القديسة جوليت

مريم كيرلس 2009/10/03 - 04:58 PM 2,107 مشاهدة 5 رد سير القديسين
مفتوح
م
#1
الوالدين مسيحيين وربياها فى تقوى وخوف اللة وبالرغم من غناهم وكثرةاموالهم لم ينشغلو عن ممارسة التقوى والصوم والصلاة وكان اهتمامهم الاكبر هو الذهابللكنيسة فى كل يوم احد وفى كل مناسبة وكان القديس باسيليوس الكبير هو اسقف تلكالبلاد فى ذلك الوقت فكانو يحضرون اجتماعاتة وتعاليمة ويقومون بخدمة الفقراءوالمحتاجين فى فرح وتواضع وخفاء تام واراد اللة ان يتوج حياتهما باكليل الفرحةالسعادة الابدية فماتا الوالدان وتركا جوليت وهى مازالت صبية صغيرة وتركا لهااراضى شاسعة وقطيعا من الاغنام فى اماكن متفرقة وثروة عظيمة لا حصر لها وكثيرا منالعبيد والخدم
وقد كان القديس باسيليوس الكبير يتفقد هذة الصبية من ان لاخر وهىايضا كانت تذهب للكنيسة لحضور القداسات وحضور الاجتماعات الروحية التى كان يحضرهاالقديس باسيليوس فتتلمذت على تعاليمة الروحية واخذت تمارس العبادة الروحية وتتغذىبكلام الة فى الكتاب المقدس وتتعزى بكلام النعمة الموجود فية وقصص ابطالة وانبيائةالقديسين
وكان اللة يحفظ هذة الصبية فاعطاها نعمة فى اعين العبيد والخدمفاطاعوها وعملو على تنفيذ وصاياها واوامرها فى طاعة وجدية
اما هى فكانت قد وضعتفى قلبها ان تجعل كل همها فى ان تعطى من اموالها للفقراء والمحتاجين فابتدات بانتعطى خدمها وعبيدها مرتبات واجورا مثلهم مثل الموظفين الاحرار واوصت بان يعطى ريعالاراضى وثمارها ونتاج اغنامها لاخوة الرب فى الكنيسة وكان الجميع يطيعونها بمحبةوتوقير بعد ان راوا فيها الكمال والقداسة والوداعة وعملوا على طاعتها والمحافظة علىاموالها من الاعداء المحيطين بها
فى هذة الاثناء اعتلى عرش الامبراطوريةالرومانية يوليانوس الجاحد الشرير فاشاع الفوضى بالمملكة واعاد لها عبادة الاوثانالنجسة وشرع يقبض على المسيحين ويضيق عليهم لاجبارهم على عبادة الاوثان او السجنوالتعذيب والقتل
هاج الشيطان جيران تلك الصبية وكانو من الوثنين الرعاع فاستولوعلى اراضيها واغنامها بسبب حسدهم وغيظهم من تلك الصبية وعبيدها وخدمها الذين جعلتهميعيشون عيشة الاحرار من اجل توزيع اموالها على الفقراء والمعدمينوايضا لسماعهم انهاتعطى اموالها للكنيسة ولم يكتفوا بهذة الهجمة وسلب اموالها والاعتداء على اراضيهاوممتلكاتها بل ذهبوا الى مندوبى الامبراطور واشتكوها بانها مسيحية وتعمل على نشردينها وتجمع حولها كثير من الفقراء وتحرض على تحرير العبيد ومساواتهم بالاحراروالمواطنين فقبض عليها الوالى وسالها عن تلك الشكاوى وعن تمسكها بدينها ومسيحها اماهى فكانت حزينة باكية من اجل حرمان الفقراء واخوة الرب من تلك الاموال وكانت تهددالحاكم والوالى الذى قبض عليها بان اللة ينتقم منهم من اجل تلك الاموال التى خصصتهالةولاخوتة ولشعبة ولكنيستة واخذت تعظهم بكلام كثير وبجراة نادرة ان يعودوا الىالايمان بالمسيح لة المجد ويتركوا تلك الاوثان التى تسكنها الشياطين قبل فواتالاوان وقبل ان يمضى الوقت وتتغلب عليهم شياطينهم التى عبدوها
غضب الوالى منكلام تلك الفتاة جوليت واعتبر تصريحاتها اهانة للالهة وامر بعذاب القديسة فقامالعسكر بربطها وجلدها ثم القوها فى النار واستشهدت تلك الطاهرة مفضلة الموت على انتترك فاديها وربها يسوع المسيح ونالت اكليل الشهادة واكليل البتولية واكليل النسكوالفقر من اجل المسيح لة المجد وقد مدحها الابنا باسيليوس اسقف كابادوكيا كثيراوقال عنها انها كانت كاعظم شهيدة تحوى شجاعة فريدة وروح نادرة ومحبة صادقة واخلاصتام لحبيبها ربنا يسوع المسيح لة المجد
ونسال شفاعتها وصلواتها وطلباتها من اجلنفوسنا وثباتنا فى محبة ربنا الى النفس الاخير امين
تعيد لها الكنيسة الغربية فى 30 يوليو
م
#2
بركه صلاتها تكون معنا امين
اشكرك جدا علي السيره العطره دي
e
#3
جميله جدا
قصه حب رائعه جدا
ميرسي ليك يا مريم :)
م
#4
ميرسى على ردكم الجميل وشكراجدا لكم
ا
#5
:em2900:شكراااااااا
ب
#6
بركة صلواتها تكون معانا امين
ميرسى اوى
ربنا يباركك