** معا كل يوم ** ((متجدد))

peter_pop18 2007/05/01 - 02:26 PM 21,691 مشاهدة 87 رد القصص النصية
مفتوح
p
معاً كل يوم

تعالوا نعيش كل يوم مع بعض مع قصة واقعية ونتامل فيها وفي محبة ربنا يسوع الكبيرة لينا . عشان نتقدم خطوة بخطوة في الطريق الروحي ونثبت في المبادئ الروحية الي الكنيسة بتعلمهنا . ونحس ونلمس وجود القدسين معنا ديما
صورة
الموضوع بالكامل منقول من كتاب (معا كل يوم) للقس يوحنا باقي كاهن كنيسة مارمرقس بمصر الجديدة

+رجاء محبة اي حد يدخل الموضوع يسيب رد ولو بسيط عشان اعرف رايكوا وتشجعوني علي التكملة+
وشكرا ليكوا

:36_1_41:

بطاقة الكاتب الموثوق

p
peter_pop18
مسجل منذ: 2007 مساهمات: 2,022 الصفة: ارثوذكسي بارع

يتوافق هذا المحتوى مع معايير الموثوقية والدقة. يرجى مراجعة سياسة التحرير والنشر لمعرفة المزيد.
T
شكرا ليك حبيبي بج لكن فين القصص

وشكرا
p
المنقذ


1 مايو
23 برمودة


*حضر هذا الخادم من الاسكندرية الي المنيا لاتمام خدمة بها وعند عودته وقف ينتظرالقطار علي الرصيف وحده في منتصف الليل, فأخذ يصلي صلاة نصف الليل .
لاحظ علي الرصيف المقابل رجلين ملثمين (يغطيان وجهيهما بعصائب ولا تظهر الا عينهما) يقفزان من علي الرصيف ويصعدان الرصيف الذي يسير علية ويسرعان نحوة للانقضاض علية, فصرخ الخادم بصوت عظيم قائلاً (يا مارجرجس) وفي الحال رأى الجميع شنطة تسقط من علي سور المحطة وضابط يقفز من فوق السور ليبزل علي الرصيف , فأسرع الرجلان الملثمان بالهرب .
سأل الضابط هذا الخادم قائلاً :
+ هل عبر القطار ؟
فأجاب الخادم : لا بل أنا أنتظره . فوقف الاثنان معاً والضابط يتمني للخادم توفيقاً في مهمته ثم وصل القطار فقال الخادم للضابط أن يتفضل بالركوب أما هو فأصر أن يركب الخادم اولاً وبعد ذلك نظر الخادم فلم يجد الضابط خلفة , فذهب الي كرسيه والدموع تسيل من عينية فرحاً وشكراً لله ولمارجرجس الذي ظهر له وأنقذه من أيدى الاشرار .


**صداقة القدسين ليست فقط تشجعك في حياتك الروحية ولكنها تسندك في الازمات ,لان القديسين يحبوننا فيسرعون الي نجدتنا في أقل من لمح البصر عندما تطلبهم .
تحمل مسئوليتك في الخدمة مهما كانت صعبة , فالله يعينك ويحمل معك بل وعنك أثقالك فتتمتع أنت بوجودة وشركتة القديسين الفرحين بخدمتك .
ان سمح الله بضيقات في حياتك او اثناء خدمتك فليس لأنه نسيك بل علي العكس لأنها فرصة لاظهار مجده وعنايته بك فتختبره ويزداد ارتباطك به.
تفرغ لصلاتك وخدمتك وثق أنه يحرسك ويبعد عنك شروراً كثيرة تلاحظ بعضها عندما ينقذك منها ولا تلاحظ الكثير الذي يبعده الله عنك

صورة
p
اقتباس من: hima;1512
شكرا ليك حبيبي بج لكن فين القصص

وشكرا


+شكرا ليك يا هيما والقصة الاول اتنشرت+
:36_7_10:
p
يوم خلاصك


2 مايو
24 برمودة


**نفرد هذا الراهب لوحده في البرية واصبح له شهرة وبعد فترة انضم الي أديرة القديس باخوميوس وقال (اني أريد الاستشهاد) مع أن السلام كان قد حل بالكنيسة بملك قسطنطين, فأشده القديس للجهاد في الرهبنة والنسك أما هو فأصر علي الاستشهاد.
أرسله القديس مع بعض الاخوة لجمع القش بأحد الاماكن , فقبض عليه البرابرة وأرغموه علي الاشتراك معهم في عبادة الأوثان وأكل ما ذبح لها والا قطعوا رأسه وهددوه بسيوفهم ,فخاف وأكل معهم ثم أطلقوه فعاد حزيناً الي الانبا باخوميوس الذي وبخه في يأس شجعه وأمره بجهاد شديد فينفرد في قلاية ويأكل الخبز زالملح ويصلي كثيراً , فأطاع هذه المرة باجتهاد شديد وظل عشر سنوات ثم تنيح وشهد الانبا باخوميوس بتوبته وبره .


**ما أجمل أن يميل الانسان ألي الاستشهاد أو الرهبنة أو التكريس أو يشتهيها ولكن لا تسعي بقوتك اليها ,لان الله هو الذي يدعوك علي فم المسئولين عنك وليس أنت بذاتك وحدك .
اعلم أن الانشغال بهذه الأمور هي خدعة شيطانية لتنشغل بشكلها الخارجي وتنسي جهادك الروحي فكن مطيعاً لأب اعترافك ملتزماً بصلواتك وقراءاتك و أصوامك وتداريبك الروحية فتنال خلاص نفسك 3
ان كان التعلق بالمظاهر الروحية خطاً , فبالأولى التعلق بالمراكز والماديات , فلا تدعها تعطلك عن علاقتك بالله أو خدمتك وتمسك بجهادك الروحي ,لأن نعمة الله لا تعطي الا للمجاهدين الذين يظهرون حبهم لله بجهادهم

حاسب نفسك كل يوم ماذا اتممت من قانونك الروحي
.
m
بجد بجد بجد فكرة رائعه
انا بشكرك يا بيتر
على القصص الجميله دى
ربنا يبارك فى حياتك
p
+شكرا ليكي مارينا وعلي ردك الجميل وربنا معاكي ديماً+
p
عايز أتكرس


3مايو
25برمودة


*تربي هذا الشاب بالكنيسة وكان يدعى لطيف , وأحب الله وارتبط بأسرار الكنيسة واجتماعاتها ثم بدأ يخدم فيها وازدادات أشواقه لله حتي تمني أن يكرس حياته له .
عندما بلغ سن العشرين كان محتاراً بين طريق الرهبنة والخدمة بالعالم, فذهب لأبونا مينا المتوحد (البابا كيرلس السادس ) ليأخذ ارشاده , فلم يكلمه عن التكريس أو أمثلة له من الكتاب المقدس أو تاريخ الكنيسة بل سأله (ما أحب عمل الي قلبك لا تمل منه مهما قضيت فيه ساعات طويلة ؟) فقال الشاب (محبة الله)( . رد أبونا (لا. أنا أقصد الهواية أو العمل الذي تحبه مثل الموسيقي) فتعجب الشا ب جداً ولكه أجاب (اني أحب الرسم) فقال له أبونا (ارسم لي صورة لمارمينا تظهر محبتة لله وقداسته ).
صلي الشاب كثيراً ورسم صورة لمارمينا أعجب بها أبونا , فقال له باتضاع (ان الله الذي رسمه وليست ريشتي) فقال له ابونا هذا أول درس في التكويس أى الاتضاع . ثم طلب منه صورة للمسيح المصلوب فتردد الأخ لطيف ثم رسمها بكل مشاعره وكان يقبل جراحات المسيح ثم قال له أبونا (هذا هو الدرس الثاني أى محبتة المصلوب ) وتكرس للرسم صوراً هى عظات روحية مستمرة .


**قد تظن أن التكريس أو الخدمة تحتاج لمواهب روحية معينة لا تمتلكها مثل الوعظ أو القدرة علي شرح الكتاب المقدس أو اقناع الاخرين , ولكن الله لا ينحصر في هذه المواهب بل يفرخ بقدراتك ويقدسها فتكون وسيلة عظيمة لخدمته مثل الرسم أو الموسيقي أو التأليف ......
أطلب الله ليرشدك الي مواهبك وقدم محبتك له في أى خدمة ولو صغيرة لا تستهن بقدراتك القليلة لأن الله عندما يباركها تكون نافعة جداً , المهم أن تتجاوب مع محبته وتقدم له خدمة ولو بدعوة نفس واحدة للكنيسة
.
I
شكراً peter_pop18 على تعب محبتك و على طريقة قصة كل يوم
p
+شكراً ليك يا مينا وعلي ردك وتشجيعك ليا وعلي البرامج الرائعة بتاعتك+
:36_7_13:
d
+فكرة رائعة بجد يا بيتر الموضوع المتجدد ده وأنا عن نفسي هدخل كل يوم أقرأ القصة الجديدة بس متتأخرش علينا+
p
+شكرا جداً يا DigitalMan علي مشاركتك الجميلة دي وانا يشرفني انك تقرا مواضيعي وانشاء الله مش هتاخر عليكوا وربنا معاك+
p
الملك جورج الثالث


4مايو
26برمودة


*كانت مجموعة من العمال تعمل تحت قيادة رئيس لهم في ترميم قصر الملك جورج الثالث الذي يقع بجوار لندن وسار العمل بنشاط واهتمام ورئيسهم يشجعهم لانهاء العمل في ميعاده .
شعر رئيس العمل بكثرة الأعمال المطلوبة واقتراب وقت تسليم المكان مجهزاً , فطلب من بعض العمال أن يحضروا يوم الأحد لاستكمال العمل , ولكن واحداً منهم اعتذر لأن هذا يوم الرب وهو مرتبط بحضور القداس , فرفض الرئيس التماسه فوعد العامل رئيسة أن يعمل ساعات اضافية في باقي الأسبوع , اما الرئس فكان متشدداً وهدده بالطرد من العمل ان لم يأت يوم الأحد للعمل.
وهنا كان هذا العامل متحيراً بين أمرين هما طاعة الله بتقديس يومه أو طاعة رئيسة في العمل , ففضل طاعة الله فطرده الرئيس وخسر وظيفته .
في يوم الأثنين مر الملك جورج بنفسة يتفقد العمل الذي كان يلاحظه بنفسه في كثير من الايام , فلاحظ عدم وجود هذا العامل فقال رئيس العمل أنه رفض العمل يوم الأحد لذا طرده , فقال الملك أن الذي يقدس يوم الرب هو أكثر انسان يؤتمن علي العمل عندي وأعاد العامل باكرام شديد .


**طاعة الوصية تحفظط مهما عارضك العالم لأنك عندما تطيع الله يصبح هو المسئول عنك والمدافع عن حقك.
تقديس يوم الرب عظيم لان فية قام المسيح من الأموات , فان كانت الوصية الرابعة من الوصايا العشر تنص علي تقديس السبت فبالاولي في العهد الجديد حيث فاق يوم الأحد في مجده عن يوم السبت فتقدسه في اهتمام كبير.
قدم اهتماماً روحياً أكبر في يوم الأحد مثل حضور القداس والصلاة في الأجبية أكثر وكذا قراءات وعمل خدمات وحضور اجتماعات روحية...
.
p
الصديق الخائن


5مايو
27برمودة


*سافر وائتمن صديقة الحميم علي رعاية بيتةز ولكن الصديق اشتهي زوجتة فرفضت ، فطمأنها بأن لن يعرف ولكنها أصرت علي الرفض، فهددها ان لم تطعه سوف يتهمها زوراً ، فاشتد رفضها وهنا هجم عليها فصرخت أما هو فأسرع يجرح نفسه بسكين ويلطخ ثيابه بالدم وقال للجيران (لقد وجدت شاباً معها ولما حاولت امساكه جرحني وهرب) . فقاموا عليها وهي تصرخ (أنا بريئة ) وبالكاد استطاع الكاهن الذي حضر أن يخلصها من أيديهم .
لما حضر الزوج من السفر وعلم بهذا الاتهام ، قالت له أنا بريئة وهيا بنا نعمل تذكار الشهيد مار بقطر كما تعودنا وهو سيظهر برائتي. وفي الكنيسة طلبت من القديس أن يظهر براءتها ووقف أيضاً الصديق يؤكد اتهاماته الكاذبة ، فسقط علي الأرض يتلوي وخرج لسانة من فمه وبعد مدة أفاق قليلاً فةقف واعترف بخطيتة ثم سقط ميتاً ؛ فشكر الزوجان الله والقديس ماربقطر .


**الاتهامات الزور تحدث اذا كان الانسان مغرضاً وله شهوات شريرة، فيحاول تغطيتها باتهام غيره اتهامات كاذبة.
لا تحاول تبرير نفسك ان أخطأت،لأن الاعتراف بالخطأ قوة وبة تنال غفران الله ويقدرك الناس ولا يحتقرونك كما تظن ، فأنت بهذا شجاع وتحمي نفسك من لأنزلاق في اتهام غيرك لتغطي أخطاءك .وان أغوتك الشهوة فلا تسد أذنيك عن سماع صوت الله الذي يحاول انقاذك منها وتراجع بسرعة فالله مستعد أن يسامحك فترتفع في نظر نفسك والاخرين
.

صورة
d
+ الله الله عليك يابوب بجد ات بتتعب جامد جدا فى الموضوع ده ربنا معاك+
+وأرجو تثبيت الموضوع ده لأهميته +
إعلان مدعوم