آية (16): “فخاف الرجال من الرب خوفا عظيما وذبحوا ذبيحة للرب ونذروا نذورا.” في ا…

on February 24 | in ArT-FaCe | by | with No Comments

‫آية (16): "فخاف الرجال من الرب خوفا عظيما وذبحوا ذبيحة للرب ونذروا نذورا."

في التقليد اليهودي أن البحارة حينما عادوا للبر آمنوا بإله إسرائيل واختتنوا وانضموا لشعب الله. فخاف الرجال من الرب = هذا معناه أنهم آمنوا به. وذبحوا ذبيحة للرب = هذا يرمز لتقديم الذبيحة الآن بعد موت المسيح. فلقد صار من حقنا تقديم ذبيحة المسيح بعد موت المسيح وقيامته. نذروا نذورًا = غالبًا نذورهم كانت أن يؤمنوا بالله إله إسرائيل ويقدموا له ذبيحة لو نجوا من هذه العاصفة.

يخرج من الجافي حلاوة :- الجافي هو هروب يونان من الله… وانظر كيف استعمله الله في أن يجعل هؤلاء البحارة الوثنيون يؤمنون به.

آية (17): "وأما الرب فاعد حوتا عظيما ليبتلع يونان فكان يونان في جوف الحوت ثلاثة أيام وثلاث ليال."

الأمور تسير بتدبير إلهي فها هو الحوت ينتظر يونان في الماء ليهبه مبيتًا آمنًا لا موتًا. فالله لا يريد الانتقام من يونان بل أن يصلحه لكي يرسله من جديد. وهكذا كل تجربة يسمح بها الله لنا، هو أن ينصلح حالنا ونكمل عملنا الذي خلقنا الله لأجله (اف10:2) ونصلح لملكوت السموات. وكما كان يونان في بطن الحوت ثلاثة أيام وثلاث ليالي هكذا كان المسيح في القبر ثلاث أيام وثلاث ليالي. والمسيح مات يوم الجمعة وقام فجر الأحد أي أنه قضى في القبر جزء من يوم الجمعة ويوم السبت كاملًا وجزء من يوم الأحد. ولكن هذه المدة تحسب ثلاث أيام وثلاث ليالي.. لماذا؟ [1] يعتبر اليهود أجزاء اليوم يومًا كاملًا في حسابهم [2] يُعبِّر اليهود عن اليوم بقولهم صباح ومساء (تك إصحاح 1 + دا 14:8 + تث18:9 + 1مل8:19).

†.[̲̅M].[̲̅Дًًًًً].[̲̅D].[̲̅Ø].[̲̅ŋ].[̲̅N].[̲̅ð].†
Fans of "The Cross"

Fans of "The Cross"

Pin It

Leave a Reply

« »

Scroll to top