سؤال للبابا شنودة عن ( ما الفرق بين الحُب والشهوة؟ )

on February 21 | in ArT-FaCe | by | with No Comments

‫سؤال للبابا شنودة عن ( ما الفرق بين الحُب والشهوة؟ )‬

https://fbcdn-profile-a.akamaihd.net/hprofile-ak-snc7/372897_408266985927578_2007052204_q.jpg

‫أجتماع هو وهى للمقبلين على الارتباط كنيسة مارمينا و أغسطينوس دار السلام‬
‫سؤال للبابا شنودة عن ( ما الفرق بين الحُب والشهوة؟ ) " الحب يريد دائماً أن يُعطي، والشهوة تريد دائماً أن تأخذ ". الشهوة تريد أن تُشبع ذاتها، ومن النادر أن تشبع. فهى تريد باستمرار، وقد يكون الطرف الآخر ضحيتها. وليس هذا هو الحب بمعناه الحقيقي … «« فالذي يحب فتاة لا يُضيِّع سُمعتها بكثرة لقاءاته معها. ولا يشغل فكرها بحيث تفشل في دراستها أو في عملها. والأهم من هذا كله أنه لا يضيع عفَّتها، ويلقيها إلى مستقبل مظلم! فإن كان يحبها لكي يتزوجها، فليحفظها نقية وسليمة إلى حين يتم الزواج … فالذي يحب فتاة حُبَّاً حقيقياً، يحرص عليها كما يحرص على أخته ويُقدِّم لها كل معونة، في إخلاص لها، ويحميها من نفسه ومن نفسها ضد أي إنحراف يطرأ على علاقتهما… «« كذلك فلنفرق بين الحب العاطفي Emotional والحُب الجنسي **. فالحُب العاطفي لا خطر منه. ويمكن للشباب من الجنسين أن يحبوا بعضهم بعضاً، إن كان حُبَّاً طاهراً في نطاق الحياة الجامعية أو الزمالة في العمل، طالما يكون مُجرَّد مشاعر بريئة لا علاقة له بالجسد وغرائزه… أمَّا الحُب الجنسي، فله خطورته وإنحرافاته. وقد سمح به اللـه في محيط الزواج. وبه يتم إنجاب البنين واستمرارية الجنس البشري. وفي غير الزواج لا يُسمح به… فإن وجد شخص أن مشاعره نحو فتاة قد انحرفت إلى الجنس *** ، بينما لا تربطه بها علاقة شرعية، فليشعر أن هناك خطيئة تسعى إليه أو يسعى هو إليها. وينبغي أن يضبط نفسه ومشاعره، ويُنقِّي نفسه من الداخل. «« قرأت مرَّة لأحد الكُتَّاب أنه عرض لموضوع الحب فقال: " إن الحب هو أكثر العواطف أنانية "!! ولعله يقصد أن رَجُلاً يحب امرأة، فيهمّه أنها لا تحب أحداً غيره. كذلك فإنَّ امرأة تحب رَجُلاً، فلا تقبل أبداً أن يحب امرأة غيرها… ومن هذيْن المِثَالَيْن، واضح أنَّ هذا الحُب يرتبط بالغيرة. ومثل هذه الغيرة تحمل في داخلها أمرين هما: عدم الثقة بالنفس، ومعها الشك في الطرف الآخر أن تكون له علاقة آثمة مع طرف ثالث. ولكن المرأة الواثقة بأنوثتها، وبقوة جاذبيتها، وبشدة تأثيرها على الرَّجُل، لا تجد سبباً يجعلها تغار من امرأة أخرى، بل لا تحسب أن هناك امرأة أخرى تنافسها. وكذلك الرجُل الواثق من محبة امرأته له، والذي لا يشك أبداً في إخلاصها له‬

Fans of "The Cross"

Pin It

Leave a Reply

« »

Scroll to top