إنه كان مرضيا لله فأحبه، وكان يعيش بين الخطأة فنقله. خطفه لكي لا يغير الشر عقله،…

on January 31 | in OrSoFaCe | by | with No Comments

‫إنه كان مرضيا لله فأحبه، وكان يعيش بين الخطأة فنقله.
خطفه لكي لا يغير الشر عقله، ولا يطغي الغش نفسه.
قد بلغ الكمال في أيام قليلة؛ فكان مستوفيا سنين كثيرة.
وإذ كانت نفسه مرضية للرب؛ فقد أخرج سريعا من بين الشرور.
(سفر الحكمة 4)

……………………….
ارثوذكسايه…‬

orsozox page

Pin It

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

« »

Scroll to top