صوم الرسل فهو من أجل الخدمة والكنيسة، على الأقل لكي نتعلم لزوم الصوم للخدمة، ونفعه لها. نصوم لكي يتدخل الله في الخدمة ويعينها. ونصوم لكي نخدم ونحن في حالة روحية. ونصوم شاعرين بضعفنا.. كم اشتهينا مجيء هذا الصوم، خلال الخمسين المقدسة. كتاب كلمة منفعة للبابا شنودة الثالث +++++++++++++++++ صوم الرسل إذن ، هو صوم خاص بالخدمة والكنيسة.. وكل مسيحى لابد ان يكون خادم.. +++++++++++++++++ في العهد الجديد، كما صام المسيح، صار رسله أيضاً.. وقد قال السيد المسيح في ذلك ” حينما يرفع عنهم العريس حينئذ يصومون ” (متي 9: 15).. وقد صاموا فعلاً. وهكذا كان صوم الرسل أقدم وأول صوم صامته الكنيسة المسيحية. وقيل عن بطرس الرسول إنه كان صائماً حتى جاع كثيراً واشتهي ان يأكل (أع 10: 10) فظهرت له الرؤيا الخاصة بقبول الأمم. وهكذا كان إعلان قبول الأمم في أثناء الصوم. وليس الرسل كان يخدم الرب ” في اتعاب في أسهار في أصوام “(2 كو 6: 5)، بل قيل عنه ” في أصوام مراراً كثيرة ” (2 كو 11: 27). وقيل إنه صام ومعه برنابا (اع 14: 23). وفي أثناء صوم الرسل كلمهم الروح القدس.. يقول الكتاب ” وفيما هم يخدمون الرب ويصومون، قال الروح القدس: إفرزوا لي برنابا وشاول للعمل الذي دعوتهما إليه. فصاموا حينئذ وصلوا ووضعوا عليهما الأيادي “(أع 13: 2، 3) “هذا الجنس لا يخرج بشئ، إلا بالصلاة و الصوم ” (مت 17: 21). إلي هذه الدرجة بلغت قوة الصوم في إرعاب الشياطين. ولم يكن الصوم قاصراً علي الأفراد، إنما كان الشعب كله يصوم.. Marmar :)

on June 24 | in OrSoFaCe | by | with No Comments

صوم الرسل فهو من أجل الخدمة والكنيسة، على الأقل لكي نتعلم لزوم الصوم للخدمة، ونفعه لها.

نصوم لكي يتدخل الله في الخدمة ويعينها. ونصوم لكي نخدم ونحن في حالة روحية. ونصوم شاعرين بضعفنا..

كم اشتهينا مجيء هذا الصوم، خلال الخمسين المقدسة.
كتاب كلمة منفعة للبابا شنودة الثالث
+++++++++++++++++
صوم الرسل إذن ، هو صوم خاص بالخدمة والكنيسة..
وكل مسيحى لابد ان يكون خادم..
+++++++++++++++++
في العهد الجديد، كما صام المسيح، صار رسله أيضاً..

وقد قال السيد المسيح في ذلك ” حينما يرفع عنهم العريس حينئذ يصومون ”
(متي 9: 15).. وقد صاموا فعلاً. وهكذا كان صوم الرسل أقدم وأول صوم صامته الكنيسة المسيحية.
وقيل عن بطرس الرسول إنه كان صائماً حتى جاع كثيراً
واشتهي ان يأكل (أع 10: 10) فظهرت له
الرؤيا الخاصة بقبول الأمم. وهكذا كان إعلان قبول الأمم في أثناء الصوم. وليس الرسل كان يخدم الرب ” في اتعاب في
أسهار في أصوام “(2 كو 6: 5)، بل قيل عنه ” في أصوام مراراً كثيرة ” (2 كو 11: 27).
وقيل إنه صام ومعه
برنابا (اع 14: 23).

وفي أثناء صوم الرسل كلمهم الروح القدس..

يقول الكتاب ” وفيما هم يخدمون الرب ويصومون،
قال الروح القدس: إفرزوا
لي برنابا وشاول للعمل الذي دعوتهما إليه. فصاموا حينئذ وصلوا ووضعوا عليهما الأيادي “(أع 13: 2، 3)

“هذا الجنس لا يخرج بشئ، إلا بالصلاة و الصوم ” (مت 17: 21). إلي هذه الدرجة
بلغت قوة الصوم في إرعاب الشياطين. ولم يكن الصوم قاصراً علي الأفراد، إنما كان الشعب كله يصوم..
Marmar :) via orsozox page

Pin It

Leave a Reply

« »

Scroll to top