منْ ذا بقادرٍ أن يفصلني عنك؟ من ذا الذي يستطيع أن يخلع قلبك من قلبي، أو يُطفئ نو…

on June 8 | in ArT-FaCe | by | with No Comments

‫منْ ذا بقادرٍ أن يفصلني عنك؟
من ذا الذي يستطيع أن يخلع قلبك من قلبي، أو يُطفئ نور وجهك عن وجهي، أو يفكَّ حياتك من حياتي؟ إن كنتُ أحمل إنساني الجديد في قلبي، فالمسيح أصبح يحملني

أبونا متى المسكين‬

أحباء الأنبا رافائيل Lovers of Bishop Raphael

Pin It

Leave a Reply

« »

Scroll to top