تأملات عن الخماسين المقدسة حقا ان ايام الخماسين ايام فرح، وليس فيها صوم ولا…

on May 21 | in ArT-FaCe | by | with No Comments

‫تأملات عن الخماسين المقدسة

حقا ان ايام الخماسين ايام فرح، وليس فيها صوم ولا مطانيات حتى في يومى الابعاء والجمعة..

ولكن في الفرح ايضا، يمكن ان نكون روحيين..

وإلا كيف سنكون روحيين في الفردوس وفى ملكوت السموات حيث النعيم الدائم..؟!

ما تفقده من الصوم والمطانيات يمكن ان تعوضه بمزيد من الصلاة ومزيد من القراءات الروحية ومن التأمل ومن الالحان والتراتيل عملا بقول الكتاب "أمسرور احد بينكم فليرتل"..

ويمكن ان تتغذى باتأمل في محبة الله التي صنعت كل هذا الخلاص محبة الرب الذى شاء ان يقضى مع تلاميذه اربعين يوما بعد القيامة، يلتقى بهم ويحدثهم عن "الأمور المختصة بملكوت الله" (اع1: 3).

تدرب فى هذه الفترة على الحديث مع الرب والتواجد في حضرة الله بالمزامير والصلوات الخاصة وصلوات الشكر على خلاص الله العجيب.. مع البعد عن اى شىء يعوق وجودك في الحضرة الالهية..

عش في حياة الفرح بالرب. ولكن لا تجعل فرحك فرحا جسدانيا بالتسيب الزائد في الاكل.

فالافطار ليس معناه التمادى في شهوة الطعام.

استخدم ضبط النفس ايضا في حالة عدم الصيام..

* الطقس الخماسينى:

هو الطقس الفرايحى الذى يمتاز بالنغم المطرب الذى يليق بالأعياد والأفراح الروحية.

+ فيه تقال الليلويا فاي بيه بى ولحن طاي شورى ومرد الأبركسيس الخاص بالعيد كذلك مرد الإنجيل الأسبسمس الآدام و الواطس ومديحة التوزيع.

+ لا يكون في الخماسين صوم البتة ولا ميطانيات.

+ تصلى مزامير صلاة الساعة الثالثة و السادسة فقط قبل تقديم الحمل.

* تسبحة عشية:

تصلى التسبحة كالمعتاد مع ملاحظة أن يقال المجمع بطقس الأعياد السيديه وتقال إبصالية واطس أو آدام الخاصة بعيد القيامة، وفي عشيات الآحاد يقرأ الطرح الخاص بكل أحد قبل ختام التذاكيات، ومن بعد عيد الصعود المجيد تقال إبصالية الصعود واطس أوآدام.

+ رفع بخور عشية وباكر:

+ يرفع البخور كالمعتاد في الطقس الفرايحى مع ملاحظة أن تقال أرباع الناقوس كالآتى:

+ في أيام الآدام:

الربع الأول "أبخرستوس بنوتى"، والربع الثانى "شيرى تيف أناستاسيس"، والربع الثالث "آنون خا نيلاؤس"، والربع الرابع "أوأون أو هلبيس"، والربع الخامس "شيرى نى ماريا تى اتشرومبى" والربع السادس "شيرى نى ماريا خين أو شيرى"، والربع السابع "شيرى ميخائيل"، ثم تكمل كالمعتاد.

+ في الأيام الواطس:

يقال الربع الأول والثانى كما هما ثم تقال "شيرى تى إككليسيا" ثم يكمل من الربع الخامس كما في الأيام الآدام.

+ تقال ذكصولوجيات القيامة (ومن بعد عيد الصعود المجيد تضاف ذوكصولوجية الصعود) ثم ذكصولوجية القديسة العذراء والملاك ميخائيل ثم ما يلائم من الذكصولوجيات.

+ يقال مرد المزمور ومرد الإنجيل الخاصين بالخماسين.

+ تسبحة نصف الليل:

+ تصلى التسبحة كالمعتاد بلحن الفرح مع ملاحظة أن يقال مديح "تين ناف" كل يوم طوال فترة الخماسين المقدسة.

+ تقال الذكصولوجيات والإبصاليات كما سبق في عشية وباكر كما تقال إبصالية "آيكوتي".

+ من بعد عيد الصعود المجيد تضاف إبصالية واطس وآدام للصعود، أما في يوم الأحد فيقال إبصالية "آيكوتي".

+ لا يقرأ الدفنار طوال الخماسين لكن يقرأ الطرح في تسبحة الأحد (ومن بعد عيد الصعود المجيد تضاف قطعة "نيم غار نيفين").

* القداس:

+ يصلى مزامير الساعة الثالثة و السادسة، و يقدم الحمل ويقال لحن "الليلويا فايي بيه بي" كما يقال لحن "طاي شوري" ثم الهيتنيات الخاصة بالقيامة وباقى الهيتنيات ومرد الأبركسيس الخاص بالقيامة (ومن بعد عيد الصعود يقال لحن الصعود "آفريك اتاف" بعد الأبركسيس.

+ لا يقرأ السنكسار في الخماسين المقدسة، لكن تُعمل دورة القيامة.

+ لا تعمل الدورة من بعد خميس الصعود إلا في يوم الأحد الواقع بين عيدى الصعود والعنصرة وتكون بأيقونة القيامة والصعود وتكون في الهيكل فقط، ويقولون "إخرستوس آنستى" ثم لحن "آبنشويش أنالمبسيس"، كما تعمل في باكر أحد العنصرة لتعليمنا أن الرب يسوع صعد إلى السماء في يوم الأربعين من قيامته (انجيل لوقا 24 : 51).

* عمل دورة القيامة:

تجهز أيقونه القيامة المجيدة، وحولها الصلبان و المجامر والشموع ويحملها الكاهن أو الشماس، ويطوف الكهنة والشمامسة الهيكل ثلاث مرات، وكذا البيعة ثلاث مرات، ثم يصعدون الهيكل ويدورون حوله دورة واحدة وهم يرتلون "المسيح قام" ثم "طون سينا" ثم الختام "المسيح قام من بين الأموات" ثم توضع أيقونة القيامة أمام الهيكل وتضاء أمامها الشموع.

* يرفع الكهنة البخور أمام أيقونة القيامة وهم يقولون :

+ في اليد الأولى: نسجد لك أيها المسيح إلهنا ولقيامتك المحيية لأنك قمت وخلصتنا.

+ وفي اليد الثانية: يا ربي يسوع المسيح يا من قمت من الأموات إسحق الشيطان تحت أقدامنا سريعاً.

+ وفي اليد الثالثة: السلام لقيامة المسيح الذى قام من الأموات وخلصنا من خطايانا.

+ بعد الدورة يقال لحن المحير ثم الثلاث تقديسات بلحن الفرح وفي كل مرة يقولون "أو آناستاسى اكتون اكرون آليسون إيماس" ومن بعد عيد الصعود يقولون " أو آناسطاسيس إك تون اكرون آنلسون يستوس أورانوس آليسون إيماس"،.

+ يصلى أوشية الإنجيل ويرتل المزمور ثم يقرأ الإنجيل قبطيا و عربيا ثم يقال الطرح بلحن طرح الفعلة و مرد إنجيل إبتداء من عيد القيامة إلى اليوم التاسع والثلاثين من الخماسين يقال: مزمور الطواف "الليلويا الليلويا يسوع المسيح ملك المجد قام من الأموات في اليوم الثالث الليلويا الليلويا ". وبعد الإنجيل يقال "الليلويا الليلويا الليلويا الليلويا يسوع المسيح ملك المجد قام من بين الأموات، هذا الذى..الخ ".كما يقال الأسبسمس الآدام أوالواطس.

+ أعياد العذراء مريم والدة الإله والملائكة والرسل والشهداء والقديسين إذا وقعت في الخماسين لا تغير فصول الخماسين، كما لا يقرأ السنكسار لأن إشراق قيامة شمس البر تحجب فيه الكواكب والنجوم.

+ لا تقال الألحان الحزاينى وإذا كان هناك ترحيم على الأموات فيكون دمجا وليس باللحن الحزاينى. وكذلك في أيام الآحاد والأعياد السيديه.

+ تقال القسمة الخاصة بالقيامة، ومن بعد عيد الصعود تضاف جملة الصعود.

+ في التوزيع يقال المزمور 150 بلحن الفرح، ويقال بعده البرلكس "يا كل الصفوف السمائيين..الخ" إلى اليوم التاسع والثلاثين من الخمسين. وفي الختام يقال مزمور التوزيع بلحن الفرح ومديحة خاصة بالخماسين المقدسة والختام ومن بعد عيد الصعود في التوزيع تقال جملة التوزيع الخاصة بالصعود كذلك جملة ختام الصلوات الجماعية.
• < السابق
• التالي >‬

Fans of "The Cross"

Pin It

Leave a Reply

« »

Scroll to top