الفرح الروحى المسيحية تعلمنا الفرح و تقول لنا ( افرحوا فى الرب كل حين و أقول أي…

on May 10 | in ArT-FaCe | by | with No Comments

‫الفرح الروحى
المسيحية تعلمنا الفرح و تقول لنا ( افرحوا فى الرب كل حين و أقول أيضا افرحوا ) فيلبى اصحاح 4
كل هذا يجعلنا نفرح لأن الفرح المسيحى يختلف عن اى فرح آخر لان فرح العالم فرح أرضى و يفرح باشياء سريعا ما تذهب
و الفرح الروحى يعطينا قوه لاننا عندما نبعد عن الفرح الروحى و عن قوة ربنا يسوع التى تعطينا الفرح الدائم نقع فى فخاخ عدو الخير و يضع امامنا كل الهموم و يذكرنا بها دائما و يكدر صفو نفوسنا و هو ما يجعلنا نشعر بالحزن ناخذ مثالا لنا و هو معلمنا بولس الرسول الذى كان به امراضا كثيرة و اوجاعا كثيرة جدا و كان مسجونا
وهذه مقتطفات من رسائله يُعبِّر فيها عن فرحه كما يحث فيها المؤمنين أن يفرحوا في الرب كل حين، مع أن بعضها يكتبه من السجن أسيراً في سلاسل، أو وهو يُصارع الآلام والاضطهادات: "كحزانى ونحن دائماً فرحون" (2كو 6: 10)، "لذلك أُسَرُّ بالضعفات والشتائم والضرورات والاضطهادات والضيقات لأجل المسيح" (2كو 12: 10)، "افرحوا في الرب… افرحوا في الرب كل حين وأقول أيضاً افرحوا" (في 3: 1؛ 4: 4، 1تس 5: 16)، "الآن أفرح في آلامي لأجلكم، وأُكمِّل نقائص شدائد المسيح في جسمي لأجل جسده، الذي هو الكنيسة" (كو 1: 24).
و ليس القديس بولس الرسول فقط يشعر بهذا الفرح
القديسان بطرس ويعقوب يحثَّان المؤمنين على الفرح الحقيقي في الروح حتى ولو كانوا يجتازون التجارب: "ذلك وإن كنتم لا ترونه (أي الرب) الآن لكن تؤمنون به، فتبتهجون بفرح لا يُنطق به ومجيد" (1بط 1: 8)، "احسبوه كل فرح يا إخوتي حينما تقعون في تجارب متنوعة" (يع 1: 2).
ما سر هذا الفرح ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سر هذا الفرح نجده فى هذه الاية
"سلاماً أترك لكم، سلامي أُعطيكم. ليس كما يُعطي العالم أُعطيكم أنا" (يو 14: 27)
و ايضا هذه الايات التى توضح لنا الفرح الروحى
"جاء يسوع في الوسط وقال لهم: سلامٌ لكم" (لو 24: 36، يو 20: 21و26)
من له السلام الداخلى لا يعرف الحزن او القلق و لكى نحافظ على هذا الفرح الروحى يجب ان نتبع هذه الطريقة الجميلة
"وكونوا لطفاء بعضكم نحو بعض شفوقين متسامحين كما سامحكم الله ايضا في المسيح" (أف 4: 32)
"واسلكوا في المحبة كما احبنا المسيح ايضا واسلم نفسه لاجلنا قربانا وذبيحة للّه رائحة طيبة " (أف 5: 2)
"وتسربلوا بالتواضع لان الله يقاوم المستكبرين واما المتواضعون فيعطيهم نعمة " (1بط 5: 5)
"وتعلموا مني.لاني وديع ومتواضع القلب.فتجدوا راحة لنفوسكم " (مت 11: 29)
وإذا أردت روشتات أخرى، فأذهب إلى المستودع الرئيسي … كلمة الله … الكميات فيه بلا حدود .. وتُصرف فوراً ومجاناً … ويمكنك أن تأخذ ما شئت منها
" واما ثمر الروح فهو محبة فرح سلام طول اناة لطف صلاح ايمان وداعة تعفف " (غلا 5 : 22، 23)
انظر دائما الى رب المجد يسوع و الى الفرح الحقيقى
الاحتفال بنوال إكليل البر تمجيداً لحياة شاركت المسيح آلامه وحفظت كلمته وذاقت حلاوة عشرته، تعبُر على النفس رياح الهموم والتجارب والأحزان دون أن تخصم شيئاً من رصيد الفرح المستقر في الأعماق ولا تلمس غير سطح الأمواج التي قد تعلو وتهبط، ولكن الفرح والسلام هناك لا يطالهما شيء. المقابلة بين خفة ضيقتنا الوقتية وثِقل المجد الأبدي (2كو 4: 17)، تجرِّد التجارب من أشواكها الحادة، وتجعل من دموعنا مجرد متنفس طبيعي لضغوط التجارب، ولكنها مع هذا لن تكون منسية قدَّام الله. انتظارنا لمجيء الرب في خلاصه الأخير يحوِّل آلامنا وأسقامنا وأحزاننا من أدوات لتكديرنا وسحقنا (كما هي للبعيدين عن الله) لتكون رصيداً لحسابنا نتمجَّد به في اليوم الأخير "إن كنا نتألَّم معه لكي نتمجَّد أيضاً معه" (رو 8: 17)
hery$‬

Fans of "The Cross"

Pin It

Leave a Reply

« »

Scroll to top