on May 6 | in ArT-FaCe | by | with No Comments


Timeline Photos
الطـــــــرف التـــــــــــالـــــت

قصة قصيرة
تأليف ميلاد نبيل

"بقي في بيني وبيك مسافات بتموت جوانا انا وانت حاجات"
حينما استمع لتلك المقطوعة من إحدي أغنيات "شيرين عبد الوهاب" أحس وأن كاتب الأغنية قد عاش معه قصته العاطفية وكتب تلك الكلمات له خصيصا
وعلي الفور قام بفتح حسابه الخاص علي موقع التواصل الإجتماعي الفيس بوك ليقوم بتسطير بعض الكلمات وكتب
مالذي حدث ماكل تلك المسافات التي أصبحت موجودة بيننا
لماذا لم أعد لكي أنتي ولم تعدي لي أنا وأصبحنا نعيش سويا لايربط بيننا سوي قطعة من الذهب وضعت في إصبعك ومثيلتها وضعت في إصبعي بالرغم من أننا كنا فيما قبل تلك الدبلة أكثر ترابطا وتوافقا

وضغط أمجد علي كلمة إرسال لكي تصل رسالته لمحبوبته وا بعبارة اكثر دقة لمخطوبته شهندة وذلك بع فترة ليست بقليلة من الإنقطاع

بدأت هنا شهندة تسترجع الأحداث لتكتشف مع نفسها السبب الحقيقي الذي أبعدهم كل تلك الفترة فهي حينما فتحت الرسالة لم تستعجبها حيث أن هذا الشعور الذي وصل إليه كان قد تسلل لها من قبله ولكنها لم ترد أن تصفح عنها تاركة الإفصاح له حتي تتجنب المساءلة وتصبح في موقف اقوي من وجهة نظرها

ظلت تتذكر كل ماكان يدور بينهما بداية من يوم أن تقابلا وأعجبت بهيئته ,, وهنا توقفت لتكشف أمام ذاتها شيء كانت دائما ترفض أن تواجهه وهو أن أول ماجذبها لأمجد كان هيئته ومظهره الخارجي وبعض من الوسامة التي اعطاها له الله وتساءلت هل يمكن فقط أن تكون الوسامة هي الدافع للحب أم أن هذا الشرط ربما يبدو أمام بعض المتطلبات الأخري ثانوي او ربما غير موجود ووجدت أن عقلها يرجح كفة السبب الثاني وأرادت ان تبحث عن الأسباب الحقيقية التي دفعتها لحبه فلم تجد أو حاولت الا تبحث حتي لاتصاب بحيرة وتعب

في الوقت ذاته كان يسترجع أيضا أمجد ذكرياته معها محاولا معرفة السبب الذي أوصلهما لما وصلا إليه فتذكر إعجابه بها وإفصاحه عن إعجابه هذا لسمير صديقه والذي هو ف الوقت ذاته زميل لها وتوقف بعض اللحظات وقال هل أخطأت حينما بدأت أحكي لسمير تفاصيل حياتي مع شهندة وهل إستغل سمير هذا واستغل بعض سلبيات أمجد فذهب كي يخطف شهندة معه

في الوقت ذاته كانت تفكر شهندة ف نفس الأمر ولكن لأنها بدأت بمصارحة نفسها فلم تستطع أن تكذب علي نفسها وتقول أن سمير أرادها فسمير إن كان يريدها كان بإمكانه هذا قبل ظهور أمجد "الوسيم" وشكت في نفسها وقالت هل كنت مخطئة حينما ذهبت لأكثر من مرة لسمير أشكو له بعض من تصرفات امجد أم أنني كنت فقط أتحدث إلي أخي ,, ووجدت الإجابة سريعة نظرا للإفاقة التي أصابت ضميرها وجعلها يخبرها بأنها فعلت ذلك فقط لأنها تحب سمير أول لنقل معجبة به أكثر من أمجد

ولكن كيف هكذا سأل أمجد نفسه ,, كيف يفعل سمير هذا وهو أول من وصف لي كيف أتعامل معها وأخبرني بمزاياها وأصلح الكثير من مشكلاتنا فيما قبل فعلم أن سمير بريء مما نسبه عقله إليه وأنه كان قاض عادل في بعض القضايا التي رفعها قلب سمير علي قلب شهندة او العكس

كانت شهندة تتعجب من بعض تصرفات أمجد معه خاصة تجاه بعض المواقف التي كانت تخفيها عنه مثل أنها كانت تنوي الخروج برفقة بعضا من أصدقائها دون معرفة أمجد ففوجئت به يتصل بها وهي معهم ليسألها عن مكان تواجدها وحينما كذبت عليه فوجئت به في نفس المكان ووقتها شعرت ان الأمر ربما يكون صدفة ولكنعند مراجعتها للتفاصيل وجدت أنه من المؤكد أن سمير هو من قام بإبلاغه خاصة وأنه كان ممانع لها جدا وتساءلت لماذا
وبينما كان أمجد يقوم بعمل "ريفريش" لصفحة الإنترنت وهو يترجي وصول الرسالة إليه كان قد حضره هذا الموقف موقف خروجها مع أصدقائها وكيف أن سمير أبلغه وقتها انه قال له فقط بسبب خوفه عليها وأوصاه ألا يصيبها بسوء وإلتمس لها الأعذار فإزداد يقينه بأن سمير لايريد تعكير الأمور بينهم وإلا كان قد ذهب هو إليها

إذن أين المشكلة ,, من هو الطرف الثالث الذي احدث تلك الإضطرابات ,,إنه هم الإثنين أمجد وشهندة فهم سمحوا لطرف ثالث التدخل في حياتهما وحاولا أن يقنعا أنفسهما بأنه هو من أوقع بينهما ولكنه بريء من ذلك والمدان هما لأنهما لم يختارا بشكل صحيح من البداية
وإختارا أن يحكي كل منهما مشكلاته لشخص ثالث بالرغم من أنهما كانا أولا لنفسهما من هذا الطرف الثالث

وصلت تلك الرسالة لكليهما من ضميرهما وعلم كل منهما أنه أخطأ في حق اللآخر وايقنت شهندة انها لاتحب أمجد وقررت ألا تحاول الإقتراب من سمير

وكتبت لترد علي رسالته " لا استطيع خيانتك وخيانة نفسي اكثر من ذلك اتمني لك حياة سعيدة مع من سيختارها لك قلبك " وقبل ان تضغط إرسال كانت قد جاءتها رسالة يقول لها فيها "أعلم انكي ربما لاتقوي علي كتابة ماتريدينه مني ولكني أعدك أن أبتعد عنكي وآسف لأني لم احافظ عليكي"

Fans of "The Cross"

Pin It

Leave a Reply

« »

Scroll to top