هام جداً لازم تقرا المقال ده وتشيره لكل أصدقائك المسلمين علشان يعرفوا مين بيضحك…

on May 5 | in ArT-FaCe | by | with No Comments

‫هام جداً لازم تقرا المقال ده وتشيره لكل أصدقائك المسلمين
علشان يعرفوا مين بيضحك عليهم ‬


Timeline Photos
شكراً لكل أصدقائى المصريين المسلمين " الجدعان "
إللى عيدوا عليا ولم يلتفتوا لفتاوَى التكفير والتأثيم
بعدم جواز تهنئة المسيحيين بأعيادهم
وعدم بيع البيض والرنجة والفسيخ
وحتى عدم شم النسيم فى يوم شم النسيم
إنها ليست فتاوَى إنها هرتلة
فالحين بس يهنوا شيمون بيريز الصديق الوفى !
ياجدعان ده الدين المعاملة
مين قال لما حد يهنى حد بعيد أو بمناسبة يبقى بيؤمن بيها !
ومين قال إن الإسلام يسمح بزواج المسلم من المسيحيية
ويحرم عليه يهنيها بعيدها !
وأكيد هيحرموا على ولادها يهنوا أمهم فى عيدها !
دول مش بس عايزين يجروا مصر للجهل والتخلف
لكن عايزين يفرقوا مابين المصريين
خدوا بالكم فرِّق تسد
______________________
وده مقال هو بنفسه كتبه رداً على الناس إللى كانت مستاءة من حضوره حفل تنصيب البابا تواضروس
وبيقول فيه إن تهنئة الأقباط بأعيادهم يجوز بل هو من سماحة الإسلام
واضح إن بعض الأشخاص فتاويهم مطاطة :)
نَص المقال :

بسم الله الرحمن الرحيم..

الحمد لله الأحد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوًا أحد، وصلى الله وسلم وبارك على خير خلقه وخاتم أنبيائه ورسله؛ سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه ومن دعا بدعوته إلى يوم الدين، وبعد..

فقد كثرت أسئلة إخواني وأحبتي عن ذهابي إلى الكاتدرائية الأرثوذكسية في حفل تنصيب أو تجليس البابا الجديد تواضروس الثاني، وقد لمست مسحة عتاب في حديث كثير ممن هاتفوني أو كلموني، وتطور هذا العتاب إلى تأنيب ولوم عند كثير من الذين كتبوا إليَّ على موقع التواصل الاحتماعي (الفيس بوك).

وأنا أشكر للجميع حرصهم، وأحييهم على غيرتهم، وأعذر من تحدث بشدة أو استخدم ألفاظًا قاسيةً، وأغفر لمن أساء الظن منهم، وأسأل الله أن يستخدمنا دائمًا فيما يرضيه، وأن يجنبنا ما يغضبه ويجلب سخطه، ولا يسعني مع كثرة الأشغال إلا أن أستجيب لرغبة الكثير من الأحبة في بيان الموقف الذي اقتنعتُ به، مقدِّرًا تمامًا أنني لا أُلزِم أحدًا بفهمي، ولا أفرض على أحد قناعتي، ولا أحب اللجج في الجدال، فما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه إلا أوتوا الجدل، ولا أطلب من إخواني غير إحسان الظن بأخيهم، فأقول وبالله التوفيق:
لدينا آيتان حاكمتان لطبيعة العلاقة مع غير المسلمين؛ هما قول الله تعالى في سورة الممتحنة ﴿لا يَنْهَاكُمْ اللَّهُ عَنْ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (8) إِنَّمَا يَنْهَاكُمْ اللَّهُ عَنْ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الظَّالِمُونَ (9)﴾، وفي ضوء هاتين الآيتين تُفهم بقية الآيات التي تتناول العلاقة بين المسلمين وغير المسلمين.

من هذا المنطلق لم أجد حرجًا في الاستجابة للدعوة التي تلقيتها من الكنيسة لحضور حفل التنصيب، فإن الحضور في حفل تنصيب أو تجليس البابا مثله مثل التهنئة بأعيادهم التي أرى أنها من البر الذي لم ينهنا الله عنه، طالما لم تكن هذه التهنئة على حساب ديننا، ولم يشتمل الحضور- شفاهةً أو كتابةً- على التلفظ بشعارات أو عبارات دينية تتعارض مع مبادئ الإسلام، ولا على أي إقرارٍ لهم على دينهم، أو رضا بذلك، أو مشاركة في صلواتهم (وقد كنت حريصًا على عدم الوقوف لدى قيامهم بتلاوة بعض الترانيم أو دعوتهم للوقوف لدى سماع بعض النصوص، وبقيت جالسًا لا أشارك في شيء من ذلك على الإطلاق)، إنما هي كلمات من المجاملة العادية التي تعارف عليها الناس، لا تحتوي على أي مخالفات شرعية، وقد عدَّ كثير من أهل العلم ذلك كله من قَبيل المُجاملة لهم والمحاسَنة في معاشرتهم، ومن باب حسن الأخلاق التي أمرنا الله بها، ولونًا من ألوان الدعوة إلى الله عزَّ وجلَّ بالحكمة والموعظة الحسنة. وهو ما يتوافق مع قواعد الشريعة وأصولها، التي دعت إلى الإحسان في كلِّ شيء، وإلى مكافأة الإحسان بالإحسان، ومخاطبة الناس (كل الناس) بالقول الحسن، بل دفع السيئة بالحسنة، إلى غير ذلك مما يضيق المقال عن سرد النصوص القرآنية والنبوية الدالة عليه.

والقول بأن الحضور في حفل التنصيب أو التهنئة بأعيادهم ومناسباتهم حرام؛ باعتبارها ذات عَلاقة بعقيدتِهم في ألوهيّة عيسى عليه السلام أو بنوَّته لله (تعالى الله عن ذلك علوًّا كبيرًا) هو محض خطأ، فعقيدتنا هي عقيدتنا التي نتعبَّد الله بها، ولا نغيّر ولا نبدّل بفضل الله في شيء منها، ونحن نكرر ما حكاه الله على لسان عيسى عليه السلام ﴿قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِي الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا* وجعلني مباركًا أينما كنت وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيًّا* وبرًّا بوالدتي ولم يحعلني حبارًا شقيًّا* وَالسَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا* ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ* مَا كَانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ سُبْحَانَهُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ* وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ﴾ (مريم: 30- 36).
كما أن الحضور والتهنئة لا تعني اعتناق عقيدتهم أو الرضا بها، أو الدخول في دينهم، وإنما هي نوع من البر الذي سبق الحديث عنه.

وأما المنقول عن الإمامين ابن تيمية وابن القيم من ادعاء الاتفاق على تحريم تهنئة غير المسلمين فأمر محل نظر، وهي فتوى فقهية، قد تصلح لعصرهما الذي كان مليئًا بالحروب الصليبية والغزو التتاري؛ حيث كان أي تهاون يعني الرضا بالمحتل، ومن ثم فربما كان اختيارهما الفقهي هو الذي يحفظ للمسلمين عقيدتهم أمام الأعداء، أما في هذا العصر- وفي مصر بالذات حيث العيش المشترك في وطن واحد يجمعنا- فالأمر مختلف.

ويؤيد الإباحة التي ذهبت إليها أن القرآن أجاز مؤاكلتهم ومصاهرتهم، وذلك أكبر من التهنئة بأعيادهم أو مناسباتهم، فقد قال تعالى: ﴿وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنْ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنْ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ﴾ (المائدة: من الآية 5)، ومن لوازم هذا الزواج وثمراته: وجود المودة بين الزوجين، والمصاهرة بين الأسرتين، فهل يُتَصور في الإسلام الذي أمر بالبر وبصلة الأرحام والمصاحبة بالمعروف أن تمرَّ مناسبة لهؤلاء الذين تزوج منهم المسلم وصاهرهم دون أن يهنئ الزوج بتلك المناسبة أو الحدث زوجته وأصهاره؟ أو دون أن يهنئ الابن أمه وأجداده وأخواله وخالاته وأولادهم وغيرهم من ذوي قرابته لأمه؟ وهل يكون هذا من صالح الأخلاق التي بعث لإتمامها النبي صلى الله عليه وسلم؛ الذي قال: "إِنَّمَا بُعِثْتُ لأُتَمِّمَ صَالِحَ الأَخْلاَقِ"؟! وهل يكون ذلك من الخلق الحسن الذي أمرت به الشريعة في الحديث الذي صححه الترمذي "وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلقٍ حَسَنٍ"؟! هكذا قال "خالق الناس" ولم يقل: خالق المسلمين فقط.

وتتأكد إباحة ما ذكرت إذا كانوا هم يبادرون بتهنئة المسلم بمناسباته وبأعياده الإسلامية، فقد أُمِرْنا أن نجازي الحسنة بالحسنة، وأن نرد التحية بأحسن منها أو بمثلها ﴿وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا﴾ (النساء)، والمفروض أن يكون المسلم هو الأكمل خلقًا، كما في الحديث الذي صححه الترمذي: "أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا"، ولله در فقيه الأمة ابن عباس إذ قال فيما صح عنه: "لَوْ قَالَ لِي فِرْعَوْنُ: بَارَكَ اللَّهُ فِيكَ، قُلْتُ: وَفِيكَ، وَفِرْعَوْنُ قَدْ مَاتَ"؛ أي إنه يقول ذلك مع العلم بأن فرعون مات كافرًا.

أما القول بأن الحضور عندهم أو التهنئة تعني الرضا بعقائدهم فعجيبة حقًّا! أَلَسْنا نتزوج منهم فنسمح للمرأة أن تمارس عقيدتها وعبادتها في بيتها وأمام أولادها، ويصحبها زوجها أو أبناؤها إلى الكنيسة لتمارس عقيدتها وعبادتها؟ أَلَسْنا نسمح لهم ببناء الكنائس التي اعتبر الليث بن سعد بناءها من عمارة البلاد؟ فهل الاستجابة لدعوتهم لحضور حفل تنصيب البابا أو المبادرة بتهنئتهم بعيد الميلاد هي أعظم من الزواج بنسائهم ومن السماح بإنشاء مكان تقام فيه مراسيم الاحتفال ويقام فيه العيد ويمارسون فيه شعائرهم؟ وقد رأينا المسلمين والمسيحيين يهنئ بعضهم بعضًا بأعيادهم، وما رأينا أحدًا من هؤلاء أو هؤلاء تنازل عن دينه أو رضي بدين الآخر، بل الجميع لا يرى في ذلك سوى أنها مجاملة وتلطف.

على أن من العجيب حقًّا أن ترى بعض القائلين بالمنع من الحضور أو التهنئة يدعون إلى حماية الكنائس، ويعلنون استعدادهم للقيام بذلك؟ فأيهما أظهر في إفادة الرضا؟ الحماية أم التهنئة؟

وعلى ذلك فإن القول بجواز الحضور في مناسباتهم والتهنئة- الذي أرجِّحه- هو الذي يلتقي مع مبادئ الإسلام وسماحته، فضلاً عن أنه أقرب في مدِّ جسور العلاقات الإيجابية مع شركاء الوطن، وفي إظهار روح التعامل الإسلامية القادرة على استيعاب الاختلاف الذي هو سنة كونية قدرية.

ولهذا قبلت الدعوة التي وجهتها الكنيسة إليَّ للحضور ممثلاً عن الإخوان المسلمين في حفل تنصيب البابا الجديد.

هذا ما عندي أيها الأحبة، وأعيد القول: هو رأيي الذي لا أفرضه ولا أُلزم به أحدًا، مَنْ قَبِله مني أو رفضه فله كل تقدير، ولا أطلب من أحبتي غير إحسان الظن، وجزى الله الجميع كل خير.
________________________

إنتهى مقال مفتى الإخوان

<photo id="1" /><photo id="2" />

taranemonline.com

Pin It

Leave a Reply

« »

Scroll to top