“ミ†♡†彡 ǁ| ̲̅m̲̅a̲̅i̅̅c̲̲o̲̅|ǁ ミ†♡†彡” Fans of “The Cross”

on May 1 | in ArT-FaCe | by | with No Comments

"ミ†♡†彡 ǁ| ̲̅m̲̅a̲̅i̅̅c̲̲o̲̅|ǁ ミ†♡†彡"
Fans of "The Cross"


Photos of Fans of "The Cross"
ثمن أبديتي ..
لحظة من فضلك هذه ليست كلمات تقال وتقرأ وكفي بل هي تدعوك وتلح في الدعوة أن تحاجج من مات من أجلك أن تحاججه قبل أن يفوت الأوان
أنه يدعوك
هذه هي كلماته ( أما اليكم يا جميع عابري الطريق تطلعوا وأنظروا أن كان حزن مثل حزني ) مرا 1 : 12 ) علي الصليب كان حقاً رجل أوجاع ومختبر الحزن ( أش 53 : 3 ) فقد أخذ كل خطايا البشرية ووضعها عليه ( حمل هو نفسه خطايانا في جسده علي الخشبة .
لقد رضي أن يتحمل ثقل دينونتنا الرهيبة ( أحزاننا حملها واوجاعنا تحملها .. وهو مجروح لاجل معاصينا مسحوق لاجل اثامنا .. سكب للموت نفسه وهو حمل خطيه كثيرين وشفع في المذنبين . ( أش 53 : 5 ، 12 )
علي الصليب أخذ مكانك فانصبت عليه بدلاً منك جامات غضب العدل الألهي لكي لا تجوز أنت فيها .
أنظر الي ايوب وسط محنه المتعدده . ما أقسي الألام النفسية التي جاز بها .. وقتها رأي كل ما حوله ظلاماً لا ينتهي وبدي الله له بعيداً للغاية … تاه أيوب مع أفكار محبطه وبدأ يحزن ويكتئب ، فأنطلقت منه صرخة مره عبرت بصدق عما بداخله من أحساس بالفشل واليأس
صرخ أيوب ( من يعطيني أن أجده )
أجاب الله في الجلجثة ، إلا أنها لم تكن اجابة لإنين أيوب وحده بل لكل المتعبين من البشر في جميع الأجيال .
أنها أجابة الله لك أن كنت تشعر بالتعب وتبحث عن راحة الضمير وسلام القلب .
يسوع المصلوب هو الأجابة الوحيدة والتي ستبقي وحيدة الي الأبد . .
أسمع معي كلماته ( لا يستطيع أحد أن يأتي الي الآب إلا بي ) من يقبل الي لا أخرجه خارجاً ) تعالوا الي يا جميع المتعبين … وأنا أريحكم …
أذرع يسوع الأبدية التي انبسطت لاجل كل خاطئ علي صليب الجلجثة لا تزال مستعده لان تجيب صرخة أي خاطئ ومتعب يريد بأخلاص أن يعود الي الله ليتصالح معه ليقتني الراحة الحقيقية .. يده المحبه مستعدة في كل وقت أن تمتد الي أبعد خاطئ في الوجود لتأتي به الي عرش النعمة لتصالحه مع الآب .
ماذا عنك أنت . ماذا عني أنا
هل تجاوبت مع أذرع يسوع الممتدة نحوك في ملء نعمته الغنية ؟
هل تصالحت مع الله .
القصة ثمن أبديتي لم تنتهي بعد

Fans of "The Cross"

Pin It

Leave a Reply

« »

Scroll to top