لماذا دخل المسيح أورشليم راكباً على حمار، وما هي الفكرة الأساسية لدخوله إلى أورش…

on April 28 | in ArT-FaCe | by | with No Comments

‫لماذا دخل المسيح أورشليم راكباً على حمار، وما هي الفكرة الأساسية لدخوله إلى أورشليم؟
عندما لاحظ المسيح أن بعض الناس آمنوا به وبرسالته، وأن الكثيرين لم يؤمنوا، أراد أن يوقظ عقولهم، ويقودهم إلى الله بأسلوب جديد، فاستعمل الأسلوب الدرامي أو التمثيلي في شرح رسالته جرياً على عادة الأنبياء في العهد القديم.

فعندما كان الأنبياء قديماً يشعرون بأن الكلمات أصبحت لا تجدي إزاء جمود الناس وعدم مبالاتهم بكلام الله، كانوا يلجأون إلى طرق يستطيعون بواسطتها إيصال كلمة الله وتعاليمه إلى الناس بأساليب جديدة مختلفة،
وهذا ما كان يسوع بصدده، أن يجلب الناس إلى الإيمان والخلاص.
فعند اقتراب عيد الفصح وهو أهم الأعياد الدينية بالنسبة لليهود – كانت المدينة المقدسة وجميع القرى المجاورة تعج بالزوار، الذين جاءوا إلى أروشليم لإتمام واجباتهم الدينية.

ويقدر أحد المراجع اللاهوتية عدد الذين جاءوا آنذاك إلى المدينة المقدسة لأجل عيد الفصح بأنهم كانوا حوالي مليونين ونصف المليون نسمة، مع العلم أن البعض يعتقد أن هذا الرقم مبالغ فيه.

ولم يكن هناك وقت أنسب من ذلك لكي يصل يسوع إلى الناس وبالأحرى إلى أكبر عدد منهم.
فالمدينة كانت مزدحمة، وقلوب الناس في تلك الفترة كانت تتأجج بالعاطفة الدينية.
والمعروف أن دخول المسيح إلى أورشليم لم يكن عملاً عفوياً أو وليد ساعته، إذ لا بد أن يكون السيد قد رتبه بإتقان. وعندما كان يسوع برفقة تلاميذه والجموع حوله يسيرون باتجاه المدينة المقدسة، عند بيت فاجي وهي قرية قريبة من أورشليم، أرسل يسوع اثنين من تلاميذه حتى يحضرا جحشاً وأتاناً ليركب عليهما ويدخل المدينة كملك وديع متواضع.

وهكذا نرى أنه عندما دخل المسيح إلى أورشليم، دخل كملك وديع، فالتفت حوله الجموع يفرشون ثيابهم في الطريق ويقطعون أغصان الشجر ويفرشونها في الطريق أيضاً، كما أنهم كانوا يصرخون: "أوصنا لابن داود، مبارك الآتي باسم الرب، أوصنا في الأعالي".
ومن هنا جاءت فكرة عيد الشعانين، وأصبح المؤمنون يحتفلون قبل الفصح بأسبوع، بعيد دخول المسيح إلى أورشليم.
hery$‬

Fans of "The Cross"

Pin It

Leave a Reply

« »

Scroll to top