كان في واحد دايماً بيكلم صاحبه الصيدلي عن مخلصه يسوع لكن كان بيفشل كل مرة و كان…

on April 28 | in ArT-FaCe | by | with No Comments

‫كان في واحد دايماً بيكلم صاحبه الصيدلي عن مخلصه يسوع لكن كان بيفشل كل مرة و كان صاحبه الصيدلي بيقابل كلامه بكل استهزاء و سخرية و قرر في النهاية بسبب سخريته دي انه مش هيفاتحه تاني في الموضوع دا و قاله :
أنا مش هازعجك بكلامي تاني لحد ما يجي الوقت و انت تطلب مني بنفسك اني اتكلم معاك في الموضوع دا و هسيب معاك آية من كلام الله اخترتها ليك من الكتاب المقدس و هي " ادعني في يوم الضيق انقذك فتمجدني "
و أرجوك اوعي تنساها !
و كان رد فعل الصيدلي كالمعتاد بكل سخرية و استهزاء لكلامه ..
مرت الايام علي آخر كلام بينهم .. و في يوم من الايام كان الصيدلي في نوبته اللي بتكون خدمة ليلية و كان رايح في النوم .. فجأة صحي علي صوت خبط جامد علي باب الصيدلية فقام بسرعة..
لقي شابة ماسكة في ايدها روشتة فيها تركيبة دواء و بتطلب منه بسرعة تحضيرها لان والدتها في حالة خطيرة و محتاجة الدواء دا
خدها الصيدلي منها و بدأ يحضر الدواء و هو مش فايق و خلص تحضيره و صبه في زجاجة و لصق عليها الاستعمال و الجرعة و اداها للبنت دي اللي خدتها و جريت بسرعة علي بيتها .
و بعد ما مشيت .. الصيدلي بدأ بإعادة كل الزجاجات اللي ركب منها الدواء لأماكنها و فجأة اتخض و خاف جداً لانه اكتشف انه غلط في تركيب الدواء و وضع مادة سامة بدل مادة مهدئة و زاد خوفه و رعبه لانه عارف ان أقل كمية من السم دا كافية تقتل اللي هياخده في ثانية !
و بدأ يتخيل اللي هيحصل و يتخيل مصيره بعدها !
و اللي خوفه أكتر انه مكانش يعرف البنت و لا مكان سكنها فين !
فخرج يجري في الشارع عشان يلحقها و يلف الشوارع كلها لكن ملقاش ليها و لا آثر !
هنا اتأكد الصيدلي ان أكيد المريضة خدت الدواء السام و بدأ ينهار منتظر مصيره اللي مستنيه بعد تسببه بخطأه في حالة قتل !
و فجأة افتكر و رنت في ودانه الآية اللي سابها ليه صاحبه في آخر حوار بينهم " ادعني في يوم الضيق انقذك فتمجدني "
فرجع الصيدلية و ركع أمام الله و صلي و استنجد بربنا
مكانش المرة دي بيستهزيء و لا بيسخر .. صلي بجد و صرخ لربنا و هو مرعوب و طلب منه انقاذه من الورطة دي اللي هتقضي علي مستقبله و هتكون سبب سجنه
صلي المرة دي و هو علي يقين جداً ان الله وحده يقدر ان ينجيه و بعد ما صلي، فجأة سمع صوت خبط تاني علي باب الصيدلية فخرج عشان يشوف مين و كان مذهول لانه لقي نفس البنت واقفة بتعيط و ماسكة بايديها عنق الزجاجة و بتقوله :
ارجوك ساعدني و انقذني لاني و انا بجري في طريقي للبيت رجلي اتخبطت في حجر و وقعت و اتكسرت زجاجة الدواء و سال الدواء علي الأرض !
تخيلوا احساس و دهشة الصيدلي و هو بياخد الروشتة للمرة التانية عشان يركب الدواء صح و أد ايه كان مقدار شكره لربنا و تقديره ليه ..
احساس أكيد ما يتوصفش و هو بس اللي يقدر يوصفه :)

احنا أوقات كتير بنكون نسخة بالكربون من الصيدلي دا .. طول ما أمورنا ماشية تمام و مبسوطين و مفيش مشاكل و ناجحين و صحتنا زي الفل، بنكون ناسيين ربنا و مش من أولوياتنا خالص و بيكون آخر حد بنفتكره في حياتنا !
عشان كدا ربنا بيسمح لينا بالتجارب و الضيق عشان نحس بيه و بمحبته و بمعاملاته و باحساناته و نعمه علينا و عشان يفوقنا و يرجعنا لحضنه ..
" و أضيق عليهم لكي يشعروا " ( ار 18:10 )

و فعلاً أول ما بنقع في الحفرة أو يمر علينا وقت صعب بنحس وقتها باحتياجنا لربنا و بنجري عليه و بنحس أد ايه هي قيمة وجوده في حياتنا و بنصرخ ليه و نطلب نجدته و معونته و انقاذه لينا و بنختبر فعلياً صدق وعد الرب لينا " ادعني وقت الضيق أنقذك فتمجدني " :)

Elmes Edena‬

Elmes Edena Band ♫♫ ♫♫ فريق إلمس إيدينا

Pin It

Leave a Reply

« »

Scroll to top