orsozox page حينما يقف الكاهن أمام المذبح ويرفع الإنجيل، فهو بذلك يُشير إلى إعلان الرب يسوع عن ذاته للجموع، لأن الإنجيل هو شخص الكلمة المتجسد الحاضر معنا بمجده ومجد أبيه والروح القدس بسرّ عظيم يفوق كل وصف، لأنه استودع نفسه للكنيسة – التي هي جسده – بصورة كلمات مكتوبة بلغة بشرية ولكنها في سرها إلهيه أي هو بشخصه، وهذا امتداد لتجسده، فكما أن لاهوته كان مخفياً في جسم بشريتنا الذي اتحد به، هكذا مجد لاهوته استتر في صورة كلمات مكتوبة قدمها لنا وصداها في قلوبنا لأن حينما نسمع كلمته تحفر تواً في القلب حسب الوعد الذي أعطاه لنا قديماً [ بل هذا هو العهد الذي أقطعه مع بيت إسرائيل، بعد تلك الأيام يقول الرب أجعل شريعتي في داخلهم وأكتبها على قلوبهم وأكون لهم إلهاً وهم يكونون لي شعباً ] (إرميا31: 33 وأنظر عبرانيين8: 10؛ عب10: 16). وحينما ترتل الكنيسة آجيوس، فهي تُعلن بوضوح وبقوة إيمانها الصريح أن المسيح يسوع ملك المجد حاضر بيننا بكامل هيئته وبمجد لاهوته مع ابيه الصالح والروح القدس بالطبع، ويجعلنا نرتفع لمستوى السمائيين لنرتل معهم بنشاط والتزام وبوقار وهدوء دون ان نلتفت هنا أو هناك، أو نفكر في شيء خارج هذا المكان المهيب، أو نحاول أن نُسلم على أحد أو ننشغل بأحد أو بأي فكر آخر، بل بعيون القلب نشخص إليه قائلين: قدوس قدوس قدوس رب الصباؤوت … وفي قراءة الإنجيل على مسامع الشعب تستعيد الكنيسة حياة يسوع التبشيرية لتصير قوة حياة تتدفق من الكلمة لكل من يسمع بقلبه لكلمة الله فتُحفر في قلبه وتبدأ تشكيله بالسر لتطبع ملامح يسوع في داخله، وبعد ذلك يحمل رب كل اسرة كنز كلمة الله في قلبه بقوة بشارة الإنجيل وفرح الروح القدس، يحملها معه من القداس الإلهي ليوزعها على أسرته، حتى يصير بيته مكان سكنى الله بفرح القديسين والملائكة الذين يصحبون الرب في كل مكان بسر عظيم

on April 23 | in OrSoFaCe | by | with No Comments

orsozox page
حينما يقف الكاهن أمام المذبح ويرفع الإنجيل، فهو بذلك يُشير إلى إعلان الرب يسوع عن ذاته للجموع، لأن الإنجيل هو شخص الكلمة المتجسد الحاضر معنا بمجده ومجد أبيه والروح القدس بسرّ عظيم يفوق كل وصف، لأنه استودع نفسه للكنيسة – التي هي جسده – بصورة كلمات مكتوبة بلغة بشرية ولكنها في سرها إلهيه أي هو بشخصه، وهذا امتداد لتجسده، فكما أن لاهوته كان مخفياً في جسم بشريتنا الذي اتحد به، هكذا مجد لاهوته استتر في صورة كلمات مكتوبة قدمها لنا وصداها في قلوبنا لأن حينما نسمع كلمته تحفر تواً في القلب حسب الوعد الذي أعطاه لنا قديماً [ بل هذا هو العهد الذي أقطعه مع بيت إسرائيل، بعد تلك الأيام يقول الرب أجعل شريعتي في داخلهم وأكتبها على قلوبهم وأكون لهم إلهاً وهم يكونون لي شعباً ] (إرميا31: 33 وأنظر عبرانيين8: 10؛ عب10: 16).

وحينما ترتل الكنيسة آجيوس، فهي تُعلن بوضوح وبقوة إيمانها الصريح أن المسيح يسوع ملك المجد حاضر بيننا بكامل هيئته وبمجد لاهوته مع ابيه الصالح والروح القدس بالطبع، ويجعلنا نرتفع لمستوى السمائيين لنرتل معهم بنشاط والتزام وبوقار وهدوء دون ان نلتفت هنا أو هناك، أو نفكر في شيء خارج هذا المكان المهيب، أو نحاول أن نُسلم على أحد أو ننشغل بأحد أو بأي فكر آخر، بل بعيون القلب نشخص إليه قائلين: قدوس قدوس قدوس رب الصباؤوت …

وفي قراءة الإنجيل على مسامع الشعب تستعيد الكنيسة حياة يسوع التبشيرية لتصير قوة حياة تتدفق من الكلمة لكل من يسمع بقلبه لكلمة الله فتُحفر في قلبه وتبدأ تشكيله بالسر لتطبع ملامح يسوع في داخله، وبعد ذلك يحمل رب كل اسرة كنز كلمة الله في قلبه بقوة بشارة الإنجيل وفرح الروح القدس، يحملها معه من القداس الإلهي ليوزعها على أسرته، حتى يصير بيته مكان سكنى الله بفرح القديسين والملائكة الذين يصحبون الرب في كل مكان بسر عظيم via orsozox page

Pin It

Leave a Reply

« »

Scroll to top