غداً ++++++++++++ أحد التناصير ++++++++++++++++++ أحد التناصير ” صبغة الجهاد ” (…

on April 21 | in ArT-FaCe | by | with No Comments

‫غداً ++++++++++++ أحد التناصير ++++++++++++++++++
أحد التناصير " صبغة الجهاد " (المولود أعمى ) من الأسبوع السادس من الصوم الكبير

رؤية الله هو هدف الرحلة

المولود أعمى هذا كان محروماً من رؤية الأشياء المادية… والآن أصبح له بصيرة يرى بها المسيح.
فى نهاية الصوم نكون مطالبين بالرؤيا القلبية الروحية لله لأن الصوم ساعد على تنقية القلب وأتقياء القلب يعاينون الله .

وهذه هي ثمار الصوم المقدس، تبدأ عيون قلوبنا الروحية ترى الله، وترى إرادته في أحكامه وكل أعماله من حولنا، وعندئذ نثبت نظرنا في المسيح ونشهد ونسجد له كما فعل المولود أعمى، وإختبارنا الدائم كأبناء للآب السماوي هو:

أ- " كنت أعمى والآن أبصر "

لقد كنا عميان فأنار بصيرتنا وكشف عن أعيننا فأبصرنا عجائب من شريعته، وأرانا ما اشتهي الأنبياء أن يروه وفتح بصيرتنا لنفهم الكتب .
ب –" الاغتسال في بركة سلوام" رمز المعمودية
نستمر فيه بالتوبه وهى معمودية مستمرة لكي نصير أبناء أطهـار، و نبصر جيداً، وهي الوسيلة التي بها نبصر المسيح جيداً طوال حياتنا. فالتوبة المستمرة تغسل القلب وتجدد الذهن وتحفظ النفس منسحقة فى طاعة الآب ، وتكشف لها كل بركات وأسرار الآب السماوي

ج – " الشهادة بقوة "
هي عمل الذي أبصر بعد أن كان أعمى وهذا واضحاً في حديث المولود أعمى مع رؤساءالكهنة والكتبة وشهادته للسيد المسيح بقوة حتى إنتهى الأمر بطرده من المجمع فواضح أن الشهادة هي بخلاص الرب الذي فتح عيني الأعمى الذى صار شاهدا ً للسيد المسيح وقال :

" انه نبي " ( يو 9 : 17 ). ، و" لو لم يكن هذا من الله لم يقدر أن يفعل شيئاً " (يو9 : 33 ً)

ونتيجة لذلك طردوه " فاخرجوه خارجا" (يو9 : 34 ) وكان الحكم بالطرد يحرمه من مزاياه الدينية والاجتماعية.

فلا خلاص بدون دم المسيح والفداء. يقول الرب "أنتم شهودي… أنا أنا الرب وليس غيري مخلص" (43: 10، 11).
. وهذه الشهادة ليست للغرباء بل لمن نالوا سر الاستنارة الروحية

" ليس بينكم غريب و انتم شهودي يقول الرب " (اش 43 : 12)
وتكرار كلمة شهودي تجعل الشهادة عمل ضروري للمسيحي حتى الاستشهاد
أليست هذه هي اختبارات المولود أعمى بعد أن نال سر الاستنارة الروحية (المعمودية) ؟ !
"فسمع يسوع انهم أخرجوه خارجاً فوجده " ( يو 9 : 41 )
فوجده = أي فتش عليه حتى وجده، فالمسيح يبحث عن كل من خسر شيئاً لأجله ليعطيه إختباراً أعمق لذلك هو أب الأيتام وقاضي الأرامل ومعين من ليس له معين والمسيح فتح له باب الحياة الأبدية ولقد ظنه الأعمى من قبل أنه نبي، وها هو يؤمن أنه ابن الله عندما " فقال له يسوع قد رأيته والذي يتكلم معك هوهو فقال أؤمن يا سيد وسجد له " ( يو 9: 41

وفى هذا اليوم أحد التناصير (أحد المولود أعمى).
كانت الكنيسة الأولى تقوم بعماد الموعوظين على اعتبار أن الشخص الذي نال سر العماد هو كالمولود أعمى الذي أبصر ولسان حاله يقول كنت أعمى والآن أبصر.
لأن المعمودية هي وسيلة تفتيح الأعين وغفران الخطايا.
hery$‬

Fans of "The Cross"

Pin It

Leave a Reply

« »

Scroll to top