orsozox page لكل الشباب والشابات ما ستقرأه الآن هام جداً وأدعوك عمل شير لكل أصدقائك: علقت منذ قليل على أخ يقول ” ان استخدام عبارة بالروح بالدم نفديك يا صليب ” يقول انها نداء مقصود به فدائنا لرمز مسيحيتنا فهو نداء رمزى بمعنى نفديها بارواحنا واجسادنا !! والحقيقة لأهمية هذا الموضوع قمت بنعمة الرب وارشاد روحه القدوس بالرد الآتى : *لا أوافقك على انه نداء رمزى مقصود به رمز مسيحيتنا !!! أولاً:لأن مسيحنا الذى عُلق على الصليب وفدانا بدمه الطاهر لم يأمرنا بأن نقاوم الشر بالشر بل طالبنا بتحويل الخد الآخر- وهو له المجد لما لطمه احد الخُدام وهو يُجاوب رئيس الكهنة لم يرد اللطمه بلطمه بل “أجابه يسوع إن كنت قد تكلمت ردياً فاشهد على الردىّ وإن حسناً فلماذا تضربنى “(يو18 :23) و أعطى الخادم نصيحة لكى لا يكرر خطئه مرة أخرى / وعندما دافع عنه بطرس الرسول واستل السيف وقطع اذن عبد رئيس الكهنة “ملخس” أمر تلميذه برد سيفه الى غمده ولمس اذن العبد وأيرأها (لو22: 49-51) . ثانياً: أباؤنا الشهداء والقديسين لم تخرج منهم هذه العبارات وسط الإضطهادات التى مرت بهم عبر القرون العديدة بل كان غير المؤمنين من الوثنين عندما يرون العذابات ومقدار إحتمال الشهداء للآلام كانوا يؤمنون بالرب يسوع والأمثلة كثيرة لا تعد بل أحدهم نظر الى وجه أحد الشهداء و رأى الابتسامه والسلام رغم الألم وأخبره الشهيد انه سيصلى لأجله عندما يصل للمسيح وسيصير هو أيضاً شهيد- وبعد سفك دم الشهيد ذهب هذا الشخص الى بيته مفكراً فيما قاله الشهيد وكيف كان يبتسم رغم آلامه المبرحه وقال لنفسه “كيف يجرأ انسان أن يموت ويضحى بنفسه من أجل عقيدة أو ايمان خاطىء ؟ وكيف يكون ايمانه خاطىء وهو مملوء من الرجاء الذى يشرق على ملامحه بالسعادة وكأن الموت له ربح ؟ وكان-أى الشهيد – كأنه يرى مسيحه فوق فى السماء ومنتظره!!! فقاده فكره وبحثه عن الإله الحقيقى الى شخص الرب يسوع وآمن ومات على اسم المسيح -له المجد- هو أيضاً — فلم نسمع منذ عقود من الإضطهادات هذا عددها هذه العبارات من قبل . ثالثاً : هى نتيجة البيئة المحيطة والثقافة الاسلامية مثل” بالروح بالدم نفديك يا اسلام ” يا حبيبى هم يدافعون عن شىء يظنون انه سيسقط أو يضمحل لكن عزيزى وحبيبى الغالى ، أسأل نفسك هذا السؤال: هل ستسقط المسيحية أم – وحاشا لله- سيضمحل مسيحنا القدوس ؟؟!! حتى تقول هذه العبارة وغيرها…. لا تقول رمز لمسيحيتنا !!! فمسيحيتنا أقوى من كل الإضطهادات على مر العصور وأكبر من الأباطرة بكل جنسياتهم ومسيحنا فوق الزمان وهو ضابط الكل كلىّ القدرة مخلص العالم ونور العالم . هل سيسقطه ظلام المتغطرسين ؟ أم المتعجرفين؟ أم الجاحدين ؟ أم المقاتلين باسم إلههم !! فهم يظنون أنهم يدافعون عنه وعن عقيدته !!! لا أعرف : هل الإله لا يدافع عن نفسه ومبادئه ؟ أم هل هو محتاج لمن يدافع عنه ؟ أم هو – وهذا المفروض والطبيعى – الذى يحمى من يتبعونه ؟!!! هذا شىء غريب لكنه الواقع للأسف يا عزيزى – سلام الرب معكم – أرجو عدم تكرار هذه العبارات فى الكنائس أو الشوارع أو الميادين فهى دخيلة علينا نحن شعب الرب وعلى ثقافتنا وعلى عاداتنا وعلى تراثنا الحضارى المستنير بالروح القدس الذى هو فى داخلنا يُعزينا فى كل ضيقاتنا فهو “الروح المُعزى ” صلوا لأجلى +(الراهب القس أخنوخ السريانى –frakhnoukh elsoryany )

on April 18 | in OrSoFaCe | by | with No Comments

orsozox page
لكل الشباب والشابات ما ستقرأه الآن هام جداً وأدعوك عمل شير لكل أصدقائك:
علقت منذ قليل على أخ يقول ” ان استخدام عبارة بالروح بالدم نفديك يا صليب ” يقول انها نداء مقصود به فدائنا لرمز مسيحيتنا فهو نداء رمزى بمعنى نفديها بارواحنا واجسادنا !!
والحقيقة لأهمية هذا الموضوع قمت بنعمة الرب وارشاد روحه القدوس بالرد الآتى :
*لا أوافقك على انه نداء رمزى مقصود به رمز مسيحيتنا !!!
أولاً:لأن مسيحنا الذى عُلق على الصليب وفدانا بدمه الطاهر لم يأمرنا بأن نقاوم الشر بالشر بل طالبنا بتحويل الخد الآخر- وهو له المجد لما لطمه احد الخُدام وهو يُجاوب رئيس الكهنة لم يرد اللطمه بلطمه بل “أجابه يسوع إن كنت قد تكلمت ردياً فاشهد على الردىّ وإن حسناً فلماذا تضربنى “(يو18 :23) و أعطى الخادم نصيحة لكى لا يكرر خطئه مرة أخرى / وعندما دافع عنه بطرس الرسول واستل السيف وقطع اذن عبد رئيس الكهنة “ملخس” أمر تلميذه برد سيفه الى غمده ولمس اذن العبد وأيرأها (لو22: 49-51) .
ثانياً: أباؤنا الشهداء والقديسين لم تخرج منهم هذه العبارات وسط الإضطهادات التى مرت بهم عبر القرون العديدة بل كان غير المؤمنين من الوثنين عندما يرون العذابات ومقدار إحتمال الشهداء للآلام كانوا يؤمنون بالرب يسوع والأمثلة كثيرة لا تعد بل أحدهم نظر الى وجه أحد الشهداء و رأى الابتسامه والسلام رغم الألم وأخبره الشهيد انه سيصلى لأجله عندما يصل للمسيح وسيصير هو أيضاً شهيد- وبعد سفك دم الشهيد ذهب هذا الشخص الى بيته مفكراً فيما قاله الشهيد وكيف كان يبتسم رغم آلامه المبرحه وقال لنفسه “كيف يجرأ انسان أن يموت ويضحى بنفسه من أجل عقيدة أو ايمان خاطىء ؟ وكيف يكون ايمانه خاطىء وهو مملوء من الرجاء الذى يشرق على ملامحه بالسعادة وكأن الموت له ربح ؟ وكان-أى الشهيد – كأنه يرى مسيحه فوق فى السماء ومنتظره!!! فقاده فكره وبحثه عن الإله الحقيقى الى شخص الرب يسوع وآمن ومات على اسم المسيح -له المجد- هو أيضاً — فلم نسمع منذ عقود من الإضطهادات هذا عددها هذه العبارات من قبل .
ثالثاً : هى نتيجة البيئة المحيطة والثقافة الاسلامية مثل” بالروح بالدم نفديك يا اسلام ” يا حبيبى هم يدافعون عن شىء يظنون انه سيسقط أو يضمحل لكن عزيزى وحبيبى الغالى ، أسأل نفسك هذا السؤال: هل ستسقط المسيحية أم – وحاشا لله- سيضمحل مسيحنا القدوس ؟؟!! حتى تقول هذه العبارة وغيرها…. لا تقول رمز لمسيحيتنا !!! فمسيحيتنا أقوى من كل الإضطهادات على مر العصور وأكبر من الأباطرة بكل جنسياتهم ومسيحنا فوق الزمان وهو ضابط الكل كلىّ القدرة مخلص العالم ونور العالم . هل سيسقطه ظلام المتغطرسين ؟ أم المتعجرفين؟ أم الجاحدين ؟ أم المقاتلين باسم إلههم !! فهم يظنون أنهم يدافعون عنه وعن عقيدته !!! لا أعرف : هل الإله لا يدافع عن نفسه ومبادئه ؟ أم هل هو محتاج لمن يدافع عنه ؟ أم هو – وهذا المفروض والطبيعى – الذى يحمى من يتبعونه ؟!!! هذا شىء غريب لكنه الواقع للأسف يا عزيزى – سلام الرب معكم – أرجو عدم تكرار هذه العبارات فى الكنائس أو الشوارع أو الميادين فهى دخيلة علينا نحن شعب الرب وعلى ثقافتنا وعلى عاداتنا وعلى تراثنا الحضارى المستنير بالروح القدس الذى هو فى داخلنا يُعزينا فى كل ضيقاتنا فهو “الروح المُعزى ” صلوا لأجلى +(الراهب القس أخنوخ السريانى –frakhnoukh elsoryany ) via orsozox page

Pin It

Leave a Reply

« »

Scroll to top