ابتسم للموت … فعاش للابد … تم إعدام القس الإيراني نادرخاني لرفضه نكر إيما…

on April 16 | in ArT-FaCe | by | with No Comments

‫ابتسم للموت … فعاش للابد …

تم إعدام القس الإيراني نادرخاني لرفضه نكر إيمانه بيسوع المسيح يوم 5 مارس 2013 علناً ….

ظل مبتسماً حتي إلي حبل المشنقة داعياً الكل بالتمسك بالإيمان ….

عجباً كيف صمدتم للطغاه فى ثبات أدهش الكون مداه
أى شىء حبب الموت لكم هل رأيتم فيه أكليل الحياه
أم بصرتم بيسوع واقفا فى أنتظار ، فاستبقتم للقاه
أم سمعتم مثل همس الوحي من قد دعاكم فاستجبتم لدعاه
أم تذكرتم صليب الناصرى ونسيتم كل شىء ما عداه
أم تخيلتم عمود الدين قد راح يهوى فاصطففتم لحماه
أيما قد كان داعى الموت لم نستطع حسبانكم فى المائتين
لم تموتوا أيها الأبطال بل قد سكنتم فى سماء الخالدين

يوسف نادرخاني (بالفارسية:یوسف نادرخانی) هو قسيس بروتستانتي إيراني من مواليد عام 1977 من مدينة رشت في محافظة كيلان شمال إيران. اعتنق المسيحية عندما كان يبلغ التاسعة عشرة من عمره، وعمل منذ عام 2000 كقسيس لكنائس منزلية عدة غير مرخص لها، اعتقل عام 2009 وحكم عليه بالإعدام بتهمة الارتداد عن الإسلام عام 2010.

في عام 2009 أعلنت الحكومة الإيرانية عن فرض تعليم القرآن على جميع الطلبة الإيرانيين بما في ذلك غير المسلمين من مسيحيين وغيرهم فذهب يوسف نادرخاني لمدرسة أبناءه دانيال (تسعة أعوام) و يوئيل (سبعة أعوام) في مدينة رشت ليبدي اعتراضه مستنداً في ذلك على دستور الجمهورية الإسلامية لعام 1979 الذي يكفل حرية العبادة "لأهل الكتاب"، اعتقلت الشرطة السرية القسيس في مساء ذلك اليوم وبتاريخ 12 تشرين الأول من العام نفسه مَثُل نادرخاني لأول مرة أمام المحكمة واتهم بالردة وبالخروج عن الإسلام.

حكمت عليه محكمة الاستئناف بالإعدام في عام 2010، وصدر عن المحكمة الإيرانية العليا احتمال إلغاء حكم الإعدام عن نادرخاني في حال تخليه عن الدين المسيحي إلا أن هذا الأخير رفض العرض .

تسبب حكم الإعدام بحق يوسف نادرخاني بموجة من النقد والإدانة الدولية وخصوصاً من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، فقد أعربت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون بعد الحكم علية بالأعدام عام 2010 عن قلقها الكبير إزاء مصير نادرخاني وعن القمع الذي يتعرض له الشعب الإيراني وأتباع الأقليات الدينية كالصوفية والزرادشتية والبهائية، بينما سلم من جهته مكتب المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل المبعوث الإيراني في برلين مذكرة احتجاج على قرار الحكم بالإعدام على القسيس يوسف بدرخاني مطالبة بوقف تنفيذ هذا الحكم بشكل عاجل ، وطالب كذلك ويليام هيغ وزير الخارجية البريطاني بإسقاط الحكم مثنياً على "شجاعة" القسيس نادرخاني ، وعلى موقعها الإلكتروني أعلنت بدورها وزارة الخارجية الفرنسية عن قلقها البالغ من الحكم الصادر بحق نادرخاني لتغييره ديانته، معتبرةً هذا الحكم اعتداءً على الاتفاقية الدولية للحقوق المدنية والسياسية والتي وقعت عليها إيران بشكل حر، و اعتداء على الدستور الإيراني الذي يكفل حرية الدين والاعتقاد. وفي يوم الجمعة 30 أيلول 2011 حثت كاثرين آشتون ممثلة الاتحاد الأوربي لشؤون السياسة الخارجية، حثت إيران على احترام التزاماتها الدولية بما يختص حقوق الإنسان وناشدت سلطات البلاد على عدم تنفيذ حكم الإعدام بحق القسيس نادرخاني مطالبةً بإطلاق سراحه فوراً ودون شروط ، هذا وكان البطريرك كيريل قد أرسل طلبا إلى المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي يرجوه فيه الإفراج عن نادرخاني، وكانت غيران قد ردت على إيجابًا بأنها قررت الإفراج عنه. وفي 05 آذار 2013 تم الإعدام علنًا.

وداعاً يوسف نادر خان ….أعطيتنا درساً في ثبات الأيمان وعظه لن تبرح أذهاننا ….‬

Pope Kirillos VI

Pin It

Leave a Reply

« »

Scroll to top