- مشاكل النمو فى مرحلة ثانوى يقول ستانلي هول عن هذه المرحلة “مرحلة الهم ” – هذا…

on April 15 | in ArT-FaCe | by | with No Comments

‫- مشاكل النمو فى مرحلة ثانوى
يقول ستانلي هول عن هذه المرحلة "مرحلة الهم "
– هذا مجمل لمشاكل المرحلة
– فاغلب المشاكل أن الشاب شعر أنه في ظل عاصفة ويقذف به في اتجاهات معينة ويرد منها ويقذف في اتجاهات أخري غير الأولي وهكذا.
– مرحلة هم لذلك يجد الشاب غالبا مكتئب، شاعر بالهم والخوف دائما.
خطورة المرحلة :
– ليست الخطورة في ظهور المشاكل أو وجودها ولكن الخطورة لو أن المشاكل استمرت، لو أصبحت المشاكل مزمنة أصبح الشاب شاعر بالهم والترددات بصفة عامة
– الخطورة لو أصبح لا يوجد أمكانية للإصلاح أو التغير في فكره
يقسم عمر مشاكل المرحلة إلي :
من بداية المراهقة إلي سن 21
– مرحلة ظهور المشاكل فلا بد أن تكون هذه المشاكل قد انتهت أو شكت علي الانتماء عند سن 21.
الصعوبة لو امتدت لبعد 21.
والصعوبة لو أصبحت المشاكل مزمنة.
من سن 21إلي سن 30
– مرحلة ظهور أثار المشاكل وإذا استمرت المشاكل في هذا السن، سوف تثبت الصورة ويصبح الإنسان متردد دائما
– لو الإنسان لم يساعد نفسه علي الخروج من هذه الدائرة سيثبت في هذه الصورة
– يقولون أن تغيير الإنسان لنفسه يظل قائما من سن 30إلي 45سنة.
– بعد سن 45 نسبة التغير تكون ضئيلة جداً "هذا علي المستوي النفسي ولكن المسيح يستطيع أن يغير أي نفس من أي وقت ولكن هذا محتاج إلي أساس روحي كبير "
مشاكل نمو الشخصية :
أول مشكلة تقابل المراهق شكله أى منظره الخارجي
+يبدأ بأن يرفض المراهق شكله أول مشكلة تقابله منظره الخارجي لو أن من حوله ركزوا علي شكله بصورة استهزاء يظل يعاني من شكله وتكون هذه أول عقبات نمو الشخصية.
– أنه يشعر أن كيانه لا يعرف بعد خلال إمكانياته :
– بمعني أن يقول أن شكلي مش جميل لكن مخي كويس.
– أو أن يقول شكلي مش جميل ولكن يمكنني التغاضي عن ذلك.
+هو أول هي لم يتوزان نفسيا حتي يأخذ أو تأخذ ثقة في نفسها خارج الأمور المحسوسة.
+لم يدخل بعد اختبارات تنتج عنها ثقة في النفس بغض النظر عن الشكل
+فأول الانطباعات عنه نري أنه بعد أن كان لا يهتم بشكله أصبح مهتم جدا
_بدأ يصارع في المنزل لأجل أن يهتموا بشكله أن يستر بأشياء أنيقة.
– بدأ ينظر لشكل من حوله ويعقد مقارنات
إنه غير شاعر بأمان للغد فتكون نظرته للغد سوداء وينظر للمجتمع بنظرة عدائية.
يبدأ في التحرير العاطفي من سلطة المنزل :
+يريد أن يشعر أنه عاطفيا لم يعد تابع للمنزل
– لهذا يرفض أن الأب والأم يعاملوهم بصورة طفولية.
+يريد أن يشعر أنه أنفصل عاطفيا عنهم وله شخصية عاطفية منفصلة.
+يبدأ في اختيار أصدقاءه بنفسه.
+يحاول أن يشعر أنه مستقل اقتصاديا. غير تابع للأب والأم
– يفكر مثلا أن يعمل في الصيف ويحلم بمشروعات وحياة مستقلة.
تبدأ مشاكل لرؤيته للجنس :
+لو الجنس أخذ صورة الخطر أو الرعب سيدخل في مشكلة.
+في الوهلة الأولي لو أخذ الجنس مساحة، لأنه شئ جديد. ولكن يقل الاهتمام به اذا عرفه بطريقة مقدسة.
+وذلك لان النمو البيولوجي الذي يحدث في هذه المرحلة
– هو بدأ يشعر أنه رجل وهي أنثي.
– هذا له تطور علي المستوي النفسي والجسمي أيضا. فيأخذ صورة ومساحة في نمو الشخصية.
+لو لم نعطي له تعريفات علمية وتوضيحات لما يريد أن يعرفه في هذه المرحلة سيبحث عن زدود، أردنا أو لم نريد عن أسئلته، وقد يجد ردود خاطئة، وتحدث له مشاكل.
يبدأ مشكلة البحث عن ذاته في البيت –أصدقائه –الكنيسة
+لو لم يشعر بذاته سيدخل في مشاكل شخصية.
+لابد أن يشعر بذاته في وجود متفرد له.
– الذات بمعني تكوين نفسي يخص الفرد.
+لو لم يشعر بوجوده سيظل يدور في حلقة إثبات الوجود والصراع ونجد أناس في أعمال متقدمة ولا يزالوا مراهقين
– مراهقين ليس بمعني الإعجاب بالجنس الأخر !ولكن
بمعني التصرف بانفعالاته فقط دون عقل.
بمعني التردد الشديد.
بمعني الاندفاع بصورة قوية
+نجد لأجل إثبات وجوده يبحث عن الأعمال الصعبة "يلعب حديد "البنت تثبت وجودها بالاعتراضات أو الصوت العالي.
+هذا إثبات وجود وليس عيب في الشخصية
أنه صرخة نمو :لو من حولهم لم يسطتيعوا إعطائهم مناخ جيد للنمو يصرخ ليقول أنا موجود.
يظهر عيب في الشخصية وهو الكذب أو الخيال المريض :
+المراهق الذي لا يستطيع أن يثبت كيانه علي مستوي حقيقي يضطر أن يثبت كيانه عن طريق الخداع.
+أنه لابد أن يصل إلي صورة معينة.
أنه مثل الجوعان فلا يمكن أن نحرمه من الأكل ونعاقبه إذا سرقه. فإنه سيأخذ أساليب غير سوية لأجل أن يقول "أنا موجود "
فهي تحكي عن مغامرات عاطفية غير موجودة تختلقها
وهو يحكي حلابات يكون فيها هو البطل
+لو لم يجهز له طريقة نمو سوي سيلجأ دائما لتلك الحيلة الدفاعية لنمو ذاته.
تبدأ مشكلة الانتقال من صورة الرجل الهامشي في الظهور :
+أنه في هذه المرحلة يبدأ الانتقال من صورة الهامش إلي عرض الصفحة.
+رجل الحدود أو الهامش إنه يقف عن حدود الأشياء لا يستطيع أن يدخل فيها.
+وهو ليس لديه القدرة والمجتمع لا يفتح له الأبواب فيصارع للانتقال من حدود الأشياء إلي عرض الصورة
+وهو رجل ولكن علي حدود الموضوع، هي امرأة ولكن علي الهامش.
+تقوم الصراعات، صراعات النمو لأجل أن يدخلوا إلي عرض الحياة أي أنه يكون رجل حقيقي، وأن تكون امرأة حقيقية.
البيئة غير السوية تفجر مشاكل المرحلة :
+لا يوجد شخص انحرف إلا وكانت هناك بيئة غير سوية محيطة به
لا يوجد شخص أنحصر في مراهقته إلا وكانت له أسباب قوية من المجتمع
+هذا يقوي دورنا كخدام…
وهذه قيمة الكنيسة كمجتمع معاون… .
أنها مجتمع أخر يعوض الإنسان عن سلبيات المجتمع الخارجي.
لذلك خطر أن تكون الكنيسة مجتمع غير سوي.
خطر أن يكون الفصل مجتمع فيه أمراض شخصيات بما فيهم أنا
مشاكل النمو العقلي :
يبدأ يسال أسئلة تخبرنا عن مشاكله.
+تكلمنا في مظاهر النمو العقلي أنه يسأل أسلئة :
أنا مبن؟أنا أنتمي لأيه؟ما قيمة وجود بين الناس؟
+علي مستوي المشاكل يسأل أسئلة ثانية.
ماذا يصنع أمام ضعفه؟
كيف أنمي قوتي؟
+إذا لم يتم لهذا الكلام ترجمة فعلية له سيخرج بإجابات ولكن فعلية مقنعة له سيخرج بإجابات ولكن من الخارج وقد يكون في صورة "أحلام يقظة "
– لو تعود أن يشبع نفسه بنفسه في أحلام يقظة سوف يسجن إذا تعود أن يكون فيها إشباعه سيأتي يوم سيتواجه مع واقع لابد أن يعيشه وقتها سيعيش مكتئب لأن الحلم الذي عاش به يفاجأ أنه لن يعيشه في الواقع، يبدأ صراع داخلي قوي الواقع وتكتئب.
2. يزيد من مشاكل الشاب المراهق المجتمع –البيئة –الوطن :
+يزيد من مشاكل المراهق مشاكل مجتمعه ووطنه.
+لذلك من ضمن الأبحاث المشنودة عن مشاكل المراهق المصري أنه :
يفتقر إلي الأيدلوجية (طريقة تفكير خاصة في الحياة ).
يفتقر إلي بناء عقلي سليم.
يفتقر إلي المشاركة الفعالة في مجتمعه.
يفتقر إلي الشعور بالانتماء والهوية "يقولون أن الهوية أهم مشكلة لأنه لا يعرف من هو؟؟ففي كل حين هوية مختلفة "فيفتقر إلي التعبير الذاتي لأنها ضائعة.
+هذا كله يضيف إلي مشاكله مشكلة جديدة وهو يمر بهذه المرحلة فمشاكل المجتمع دائما ما تنعكس علي المراهق مباشرة.
+في مصر القيم التي يحاول أن يتعلمها المراهق تفتقر الدليل :
الطريق الروحي ليس له ملامح واضحة يستطيع أن يتعلمها
بمعني أن تقول له عش بصورة معينة ولكنه لا ير ي أن هذا موجود في المجتمع !!هذا وهو غير قادر في هذه المرحلة نفسية أن يقول بالرغم أن هذا غير موجود ولكني سوف أفعل ذلك..
مشاكل النمو الاجتماعي :
عدم الثقة :
+ في هذه المرحلة هو عديم الثقة.
+أنه لم يختبر بعد أن يصل لصورة يقول "أنا اختبرت هذا الكلام لذلك أنا واثق فيه "
متشائم :
+لأنه مثالي وواقعه غير مثالية فيكتئب
+لو أن المجتمع لم يوفر له الثقة والأمل في الغد سيتحول إلي عدو المجتمع
+علي مستوي الكنيسة الشباب الذين عندهم لا مبالاة سخط عام عداء للمجتمع في هذه الصراعات الاجتماعية
+أنه غير شاعر بأمان للغد فتكون نظرته للغد سوداء وينظر للمجتمع بنظرة عدائية.
يشعر بغربة شديدة :
+يشعر بغربة عن كل ما يحيط به نتيجة أنه لا يأمن للمجتمع وهو غير قادر أن ينتمي إليه فيصبح عدوه وغريبا عنه
+خطورة الموضوع لو أصبح هذا ليس في المجتمع فقط بل مع الأهل ةالأصحاب والمدرسة والوطن عندها يشعر بوحدة صعبة نتيجة اتجاهات سلبية أمام نفسه والمجتمع
يحتقر ذاته :
+إذا وجد أن المجتمع لا يقدر ولا سبيل إلي تقديره
+يشعر أنه محتقر لأنه يأخذ صورته في المجتمع أنه لا يعرف نفسه جيدا فكلمات التقدير تعرفه ذاته فإذا لم توجد شعر باحتقار ذاتي وإذا لم يحرز انحازا يشعه عليه الأخرين سيري نفسه بلا قيمة.
مشكلة معاملة الأب والأم
يأخذ الأب والأم موقفا حتي يقتنعوا أن الشاب لم يعد صغيرا ولا بد أن يعامل معاملة أخري.
+يظل الشاب يتخبط نفسيا وهو غير مسموح له أن يتنافس مع الوالدين أو يشعر بوجوده معهم فلا بد إن يكون تابع للأب والأم، لأنه أخر ما يؤخذ رأيه.
+لذلك طريقة الأب والأم في المعاملة تعطيه شعور انه غير محبوب فيبدأ يكره الأب والأم ويصير البيت مكان غير محبوب فيكره البين وتكون أكثر أوقاته خارج البيت
وتصبح العلاقة بين الأب والأم والمراهق مشكلة فيخرج من علاقته مع الأب والأم إلي علاقة أخري قد تكون صاحب أو غيره
وهناك إحصائية تقول أن 70%من الشباب لا يشعر بتفاهم مع الأب والأم وهذا من الأتي
+كثرة التوبيخ والنقد والإستهزاء في البيت وهذا يؤثر فيه جداً ويؤلمه.
+غياب التشجيع في البيت
+غياب صورة واضحة للتعبير عن الحب في البيت.
+تنعكس الصورة علي أن اجتماعياته تكون خطأ يبحث عن اجتماعات أخري "وجدوا أن 80%من الزيجات الفاشلة سببها مرحلة مراهقة فاشلة عدم وجود صورة اجتماعية سوية يراها الشاب في بيته لهذا نجد لغة التعاسة هي لغة الشباب دائما تجاه بيته
ليست الخطورة في ظهور المشاكل أو وجودها زللن الخطورة لو أن المشاكل استمرت
مشاكله الداخلية :
عدم التفاهم :ويكون رد الفعل هو الهروب فكل مجتمع ينظر إليه كطفل :ينزع نفسه منهم وينتمي إلي من يشعره بأهميته ويتفاهم معه
عدم الرضا : وهذا يجعله كيانه متذبذبا ويتخبط في انفعالاته وأفكاره فهو يسعي أن يثبت كيانه أمام نفسه والآخرين فيلجأ ألي كل صورة يظن أنه فيها سيكون حسب ما يحلم به وحينما لا يجد فيها يرجع إلي الصورة النقيضة
مشاكله الجنسية: المشاكل الجنسية في هذه المرحلة منفصلة عن المشاكل العاطفية فهي صورة لإثبات الرجولة أو الأنوثة ولكن الذي يثبت المشاكل الجنسية هي الشعور بالشاذة وعلي الجانب السلبي الأخر :الشعور بالاثم والعار والانحطاط. وهذا يخلق قيودا نفسية وألما دائما والشعور بالذنب مما قد يسجنه في عادات جنسية وهؤلاء هم الذين يعانون من الأتي :
+الشعور بالتعاسة
+ليس لهم نشاطا اجتماعيا ويشعرون بالوحدة
+الذين تسيطر عليهم عقدة الذنب وعدم إمكان التصالح مع الجنس. فقد تبدأ المشكلة بتأكيد الذات ثم تستمر طلبا للذة وتبقي عقدة للذنب مما يجعلها محور للتفكير والألم النفسي.
مراعات القيم عند المراهقة :تتميز هذه المرحلة بصرا عات ضميرية للقيم المختلفة للمتضادات الكنسية والعالم الأهل والأصدقاء الطهارة واللذة القداسة والخطية.
لذلك كلما ازداد الصراع الداخلي تخرج النفس من هذا الصراع بمكنيزمات دفاعية تتمثل في شطحات غريبة مثل الدروشة أو الأعمال الغريبة التي تميز المراهقين وهذا لأنهم عاجزون علي الصمود أمام تيارات الصراع فيهربون بالصور الغريبة بل ويستمعون أن المجتمع يصفهم بأنهم غرباء
المشاكل الروحية :
مشاكله الروحية انعكاسات لحياته الباطنية
كما تنبع مشاكله من عدم معرفته بالمسيح أو أن ملاحه غير واضحة
كما أن الطريق الروحي ليس له ملامح واضحة يستطيع أن يتعلمها
الإشباع الروحي ليس له طعم في حياتة.
القدوة التي يعطية صورة المسيح أم طعم الإشباع الوحي نادرة كل تلك المشاكل يحملها المراهق في عالمه الداخلي وعلينا أن نساعده كي يتخطى هذه المرحلة وهو له كيان ثابت في المسيح قويا في نفسه وصحيحا في روحه واحتياجاته كلها مستقرة ومشبعة يعرف ذاته وله علاقة سوية مع المجتمع
من الذي اتحرك نحوه سريعا :
هناك أشخاص لا بد أن أهتم بها إذ أن مشاكلها الداخلية قد تنتج عنها عقبات لنموهم الشخصي :
من يشعر بالإهمال
من يشعر بالبغضة من الأخرين
من يشعر بالاحتقار دائما.
الذي يدين نفسه بطريقة مريضة
الذي يشعر بالإخفاق دائما.
وهذا لأنه حينما يتضخم مرض النفس لا يمكن أن ينمو الإنسان روحيا فقد تأخذ النفس صورة من صور التطرف التي تغطي بها صور الانحراف النفسي وقد يكون هذه الصورة شكل من أشكال الروحانية المريضة أو الصور الغير سرية لذلك يجدر بنا أن نقدم المسيح للشباب بالكلمة والقدوة والحب والصلاة لتشبع أرواحهم بالرب. وبالقديسين وبالإنجيل وبالتناول فتهدأ نفوسهم وتستنير أذهانهم وتصبح علاقاتهم.. ولا شك أن الأنشطة الكنسية المختلفة فرصة طيبة ليمارس فيها الشاب كل ما مضي في جو من التفاعل والإحساس بالعضوية في جسد الرب وأنه غال وعزيز ومحبوب من الرب ومن المجتمع‬

Fans of "The Cross"

Pin It

Leave a Reply

« »

Scroll to top