حين “تحب” شخصاً ما أو “تفتقد” شخصاً ما فإنك تختبر ألماً داخلياً. شيئاً فشيئاً، ع…

on February 4 | in OrSoFaCe | by | with No Comments

‫حين "تحب" شخصاً ما أو "تفتقد" شخصاً ما فإنك تختبر ألماً داخلياً. شيئاً فشيئاً، عليك أن تكتشف طبيعة هذا الألم. حين ترتبط أعماق ذاتك بأعماق ذات شخص آخر، فقد يكون غياب هذا الشخص مؤلماً، ولكنه سوف يقودك إلى شركة من نوع أعمق مع هذا الشخص، إذ أن هذا الحب هو في الله. . لقد صار الأمر كما لو كان الآخر قد أخذ منك جزء لا تستطيع بدونه الحياة.. ولكن الله كافياً لك. ستختبر ذلك
. فإن الألم الذي تختبره من جراء موت أو غياب الشخص المحبوب يدعوك دائماً لاختبار أعمق لمحبة الله. فمحبة الله هي كل الحب الذي تحتاجه، وهي تكشف لك عن حب الله أيضاً في الآخرين. فالله الذي فيك يستطيع أن يتحدث إلى الله الذي في الآخرين. فهذا عمقاً يتحدث إلى عمق. علاقة متبادلة في قلب الله الذي يعانق كليكما.
إن الموت أو الغياب لا ينهي أو حتى يخمد محبة الله التي أحضرتك للشخص الآخر. بل إنها تدعوك للدخول في خطوة أعمق في سر محبة الله التي لا تفرغ. ولكنها في ذات الوقت عملية مؤلمة، ومؤلمة جداً، لأن الشخص الآخر قد صار إعلاناً حقيقياً لحب الله لك. ولكنك كلما تجردت من السند المعطى لك من الله في الناس، كلما دُعيت لتحب الله لأجل الله فقط، (الأب: هنري نووين)

———————
orsozox page
ارثوذكسايه…‬

orsozox page

Pin It

Leave a Reply

« »

Scroll to top