- الخدمة منهج وأسلوب القراءات : (اتي 12:4) النقطة التي سنركز عليها اليوم هى أنه…

on March 22 | in ArT-FaCe | by | with No Comments

‫- الخدمة منهج وأسلوب
القراءات : (اتي 12:4)
النقطة التي سنركز عليها اليوم هى أنه يوجد خط عام، وهذا الخط العام هو ما يسمى بمنهج الخدمة، والمنهج ليس معناه الضوابط أو الدراسات التي نضعها في الخدمة ولكن هو الروح العام أو السمة العامة التي يحياها الخدام كيف يتعاملون مع المخدومين كيف يتعاملون مع الكهنوت أو مع الرئاسات، وهذا المنهج هو حياة يحياها الخدام هذا هو الأسلوب العام الذي تتعامل به الجماعة مجتمعة. يتعاملون في داخل الكنيسة وخارجها، منهج الخدمة منهج حياة وليس برنامج.
المفروض إذا انتقلنا إلي أي مكان نقول أن كنيسة القديس (فلان) هما أيضا كنيسة القديس (فلان) فى كل الأحوال والأماكن. كيف عرفنا؟ عرفنا لأن لهم روح واحدة ولهم طبع معين، لهم صفة مميزة. وهذا هو السبب في تقدم أي شعب إذا كان له منهج معين يمشى عليه.. فمثلا ممكن أن نقول أن هذا أمريكاني وهذا انجليزي أو هذا هندي من خلال سلوكه وأسلوب معيشته، نسطتيع أن نقول أن ذلك إنسان ينتمي إلي بلد معين.. ولكن للأسف كثيرون منا يكونون بلا طعم أو لون.. وكثيرا ًما يسألوننا هل هؤلاء هم بتوع الخدمة؟!
المنهج الصح أن هؤلاء الناس لهم أسلوب واحد متفق عليه ولا نتناقش فيه وله حد أدني وكلنا نسير عليه، ولا يوجد اختلاف فيه بين فلان وفلان.
أسلوبنا كله المحبة والاتضاع.. "فلان عملناه أمين أسرة".. "فلان عملناه أمين خدمة". أسلوبنا كله المحبة.. كل الأمور تستوي عندنا فنقول أن المنهج في هذه الكنيسة منهج روحي.. ويجب أن يكون للخدام :
1- منهج روحي 2- منهج كنسي 3- منهج كتابي
أولا ًالمنهج الروحي
بالنسبة للمنهج الروحي المفروض أن هناك حد أدني أنه علي الأقل لا يعيش في الخطية علي الأقل يجاهد ويصارع ضد الخطية ولكن غير ساقط في الخطية يقع ويقوم.. وهذا حد أدني. ويجب أن يكون له منهج روحي.. له حد أدني للصلوات لا يقل عنها.. ليس هناك خادم لا يصلي.. له حد أدني في مواعيد اعترافه وتناوله.. له حد أدني لجلساته مع الكتاب المقدس..
أما تعامله مع مسرات العالم فهو بالحد الأدني.. بمعني أن الناس قد تجد مسرتها في العالم، أما الخادم فلا يدخل فرح فيرقص أو يغني أو يفرح بطريقة العالم.. أو يدخل بيت فيسمع أغنية..
منهجه أنه يسمع ويطيع ولا يناقش كثيرا.. الطاعة أساس الخدمة.. وبدون الطاعة الخدمة تخسر كثيرا..
وكلامنا عن الحد الأدنى (وليس الحد الأقصى).. الحد الأدني يعني بالكاد فوق الصفر بواحد..
ثانيا ً المنهج الكنسي
وهذه نقطة مهمة جداً ولا تتهاون فيه مطلقا – هناك حد أدني للإنسان الذي تذوق الكنيسة الأرثوذكسية.. كنا زمان نقول ترتيلة (أعروس الفادي القبطية) وترتيلة (أهواك ياأرثوذكسية).. وكنا نشعر بالفخر ونحن نقولها، لأنها كنيسة غنية عمرها ألفين سنة.. أسرارها محييه.. كنيسة آبائية خرج منها أنبا أنطونيوس وأنبا مكاريوس وأثناسيوس..
لكن ماذا أخرجت الكنائس الأخرى؟! كنيستنا غنية.. كنيسة المعجزات الذى عاش فيها يعشقها، يشتاق إلي البخور ويعشق المنجلية. الخادم الذى لا يرتبط بمذابحها لا يعيش الخدمة.. ليس خادم مذبح.. خادم غير كنسي، خادم لا يكتفي بأن يسمع الألحان وكفاية.. الذي يريد أن يتذوق الكنيسة يتذوق ألحانها.. ألحان معهد الدراسات.. حتي في القسم الموسيقي.. موسيقي حتي بدون كلمات يجد هناك انفعال روحي، وليس جسدي.. هناك فرق بين الترنيمة التي تهز الرجلين والرأس، والألحان التي تهز القلوب.
نريد أن نعرف كنيستنا جيدا. مشكلتنا أننا قد نطعم أولادنا وجبات خفيفة فقط ونكتفى بها. ترنيمة علي الماشى ويجري والولد يطلع ضعيف، انتماؤه للكنيسة سيبقي ضعيفا.. ولكن لو عودته أنه يجلس ويشبع فسيتعود علي ذلك..
الخادم الكنسي خادم مذبح ومرتبط بالمذبح.. والخادم الناجح عمله أن يربط الأولاد بالمذبح و بأب الاعتراف، والذي لا يعمل هذا يكون قد فشل..
والخادم الذي يجعل الولد يرتبط بالإنجيل فقط.. الإنجيل حلو.. لكن مش كفاية.. لابد أن يربطه أيضا بالكنيسة.
يجب أن يكون الخادم له حد أدني من الكنسيات… . هناك كنائس لا تخرج أي شخص من إعداد الخدام لكى يصبح خادما، إلا الذى ارتبط بالمذبح ولم يغادر المذبح طيلة حياته ومشهود له من الآباء أنه خادم كنسي. أما الخادم "من بره بره" فهو خادم مرفوض..
ثالثا:منهج كتابي
الخادم الكتابي الكتاب المقدس هو منهجه وهو مصدر وينبوع خبراته، إنسان يسأله عن خبرة معينة.. مثلا يقول أريد الزواج ماذا أعمل.. الخادم يقول له تعالي نرى الكتاب قال إيه.. فى زواج إسحق مثلا، العازر الدمشقي يختار له رفقة.. ألعازر صلي قبل وبعد اختيارها..
فى أى ضيقة، وفى أى موقف نرى الكنيسة .. نصلي ويكون لنا الروح الواحد هو الروح الإنجيلي..
لا ندين لأن الخطية طرحت كثرين جرحي وكل قتلاها أقوياء (أم 26:7)… .‬

Fans of "The Cross"

Pin It

Leave a Reply

« »

Scroll to top