حبيــــــبي خـــــــــائن قصة قصيرة

on February 3 | in ArT-FaCe | by | with No Comments

‫حبيــــــبي خـــــــــائن
قصة قصيرة‬


Timeline Photos
حبيــــــبي خـــــــــائن
قصة قصيرة
تأليف : ميلاد نبيل

………………..
………..

حبيبي خائن .. ربما من الواجب ألا تجتمع تلك الكلمتان في سطر واحد فالخيانة ضد الحب والحب بريء من الخيانة
ولكنني ربما لازلت أشعره حبيبي لأنني لازلت أعاني من مرض الغباء العاطفي ومازلت أحاول أن أرضي نفسي وأقول لها أن ظروفه هي من دفعته لذلك ولكنني اكذب وأنا مدركة أنني بالفعل كاذبة

حينما قابلته لأول مرة كان بصحبة إحدي زميلاتي التي كان يدعوها أخته وكانت هي الأخري تقول عنه هذا وبالرغم من أنها ليست بصديقتي ولا بأختي إلا أنني قررت التقرب منها فقط كي أحصل عليه

ولم أأخذ وقت في ذلك فبمجرد أن أشرت له ولمحت له بحبي له أو لأكن صادقة بإعجابي له حتي وافقني وشجعني ورحب بقلبي أروع إستقبال

تقابلنا وتهامسنا ودارت بيننا أجمل مكالمات الليل فكنت لاأشعر ببرودة الجو وأنا أحدثه في الشتاء ، ولم أكن أبالي بأنني مغطاة بالكثير من الملابس رغم حرارة الجو أثناء الصيف من فرط إنشغالي به وسماعي لأحلي كلمات حب يعشقها قلبي

الأمر لم يعد بيننا مشبع فالتليفون ليس إلا وسيلة أو مسكن ولذا وجب أن نتقابل وحدث أيضا أن تقابلنا وأخذت عيني تتطلع إلي عينه وتبتهج فرحا كلما سمعت منه كلمة "حبيبتي ، أنا مليش غيرك ، عشانك مستعد أعمل أي حاجة ، عمري مهسيبك ياكل ماليا" وبالأخص آخر مقطع المتعلق بأنه لن يتركني وبأنني أصبحت كل شيء له كما أصبح هو الآخر كل شيء لي

ووجدتني أمسح بعض الأرقام من علي هاتفي دون أن يطلب مني ذلك , كما قمت بتقنين مكالماتي مع بعض الأصدقاء الشبان السابقين أو ربما قطعتها لإحساسي بأنني هكذا أتعدي علي حقوق من إستحق لقب "حبيبي"

وكنت أنتظر منه دون أن أطلب أيضا أن يبادلني نفس تلك التصرفات إلا أن هذا لم يحدث وأنا لم اعلق وتركت الأمور تمشي بيننا من وجهة نظري جيدة

إلا أن تكرر أمر أصبح يصيبني بضيقة كبيرة ،، فكلما هاتفته ليلا وجدت هاتفه مشغول وهو مايعني أنه يتحدث مع أحدهم أو ربما إحداهن ,,, وبالفعل كانت إحداهن كانت من يدعوها أخته وتدعوه هي الأخري أخيها وذلك لم أستنبطه بل لقد صرح لي هو بذلك علي أساس أنه ليس بخطأ

حاولت أن أتحدث معه فأنا أريده وسألته لماذا يتصل بها فأخبرني أنه هكذا إعتاد أن يحادثها وأعلمني أنها كانت أمامه طوال الفترة الماضية وأنه يعلمها قبلي وإن كان يريدها كان سيحبها ,, فتحايلت علي عقلي كي يتقبل كلماته هذه كي أحافظ علي كرامتي رغم أنني داخليا لم أقنع مقتنعة بأي من مبرراته

إزدادت بيننا الأمور سوء حينما هاتفته في ذات الأيام فوجدتها هي من ترد علي وكانت صدمة بالنسبة لي وسألتهما أين أنتما فأخبرتني أنها تأخرت خارج منزلها فتطوع هو كي يأتي بها حتي منزلها بحجة أن لديه سيارة وبحجة أنها أخته وبالطبع كانت حجة عدم رده علي هي أنه يقود ولم يعتاد الرد علي هاتفه أثناء القيادة

تضايقت كثيرا وأرسلت له رسالة أخبره أننا لابد لنا وأن نتقابل
وبالفعل بعد كثير من التحايلات من جانبي وافق أن يراني في ثاني يوم
قلت له أمازالت حبيبتك أم لم أعد هكذا ،،، فأظهر أنه تضايق كثيرا من تلك الكلمة مؤكدا أنني كل شيئا في حياته
طلبت منه أن يبتعد عن الأخري حتي تكتمل قصة حبنا
فوجدته يقول لي لن أستطيع
كيف لايستطيع
لماذا لايحاول أن يحافظ علي حبنا
حتي وإن كنت انا مخطئة وهو يعاملها بالفعل كأخته بالرغم من أن هذا خطأ ,, ألا أستحق أن يضحي بسببي عن شيء يتعلق به مهما كان هذا الشيء
وجدت نفسي أقول له أن عليه أن يتخير إحدانا كي يكمل معها حياته
فغضب أكثر وأعلمني أنه يحبني أنا وليس هي وكان قراره بأنه سيقطع علاقته بها تماما

صدقته لأنني كنت أريد أن أصدقه وبالفعل كلما إتصلت به وجدت هاتفه ينتظرني ,, وعادت الأمور كما كانت وأكثر وأيقنت أنني بالفعل محبوبته
إلي ان

فوجئت في إحدي المرات وبينما أنا ذاهبة إلي جامعتي بها تجلس بجانبه في سيارته الخاصة وتبدو عليهما مظاهر السعادة

فقررت أن أتصل به إلا أنني تراجعت حينما رأيت أن السيارة تسير في إتجاه منزله

ونزلت من العربة التي كانت تقيلني
وذهبت حيث منزله
وصعدت إلي فوق وقمت بالإتصال به فسمعت صوت هاتفه بالفعل داخل الشقة
ضغطت علي جرس الباب فوجدته يفتح لي
سألته هل أنت بمفردك
قال لي لا لست بمفردي وبكل سهولة وجدته يصرح بأنها بالداخل ويدعوني أنا الأخري للدخول لنستمتع بوقت جيد
إندهشت لجرأت فوجدته يقول لي
إن كنت أحبك وأنا ميسور الحال هكذا فلماذا إذن لم أتقدم لخطبتك
أنا لاأعلم سوي الشهوة وهي فقط من تشبعني
فوجدتني أنهار وأرفع يدي لتؤلمه في كل موضع قبل أن يغشي علي
وحينما عدت من الغيبوبة وجدتني قد تحولت من آنسة إلي لفظ آخر غير قادرة علي قوله
ووجدت نفسي بمفردي داخل شقته وموضوعا بجانبي مبلغ ألف جنيه وخطاب يقول لي فيه أن هذا السعر لم يدفعه لأحد من قبل
أخذت الأموال وإشتريت منها سكين وذهبت لأقتله فوجدته قد سافر لكي يقضي وقتا ممتعا مع إحداهن مرة أخري
فقررت أن أستعمل السكين بعد أن ضاع من كان حبيبي وبعد أن أصبحت فاقدة الأمل في أن يتقبلني أحد وأنا بعاهتي هذه وهو ماسأفعله بالفعل حالا بعد تركي لهذه الورقة التي كتبت فيها قصتي
وداعا أيتها الحياة الغادرة

Fans of "The Cross"

Pin It

Leave a Reply

« »

Scroll to top