أحبك ولكن قصة فصيرة

on February 3 | in ArT-FaCe | by | with No Comments

‫أحبك ولكن
قصة فصيرة



Timeline Photos
أحبك ولكن
قصة فصيرة

تأليف : ميلاد نبيل

………………………..

أرادته تمنته أسرعت عليه تطلب منه أن يكون لها ,, أرسلت عبر أعينها كمية من النظرات تكفي لأن تصبح محبوبته بل وزوجته إن بادلها نفس الشعور ونفس النظرات

إلا أنه كان مترددا لايدري هل يستقبل تلك النظرات أم يجعلها مخزنة وفي خانة الإنتظار .. وبعد كمية أخري من النظرات التي أصبحت مصحوبة ببعض الكلمات والإيحاءات وجد نفسه يشعر بأنه يحب وبأنه يريد أن يسمع تلك الكلمة وأن يقول تلك الكلمة وأن يستخدم كل المصطلحات التي وردت في قاموس الحب والعشاق

فأرسل لها نظرة وفتح لنظراتها باب الإستقبال فعلمت علي الفور أنه أخير أحس بها ورغب بها وشعرت بأنها ربما ستدخل قلبه في القريب العاجل وتطرد أي ذكري لأي فتاة سكنت في ذلك القلب من قبل بل وتلقي بأي اثاثات أو متعلقات كانت قد تركتها تلك الأنثي

وهو ماحدث بالفعل حيث صارحها هو الآخر وبدأوا في التمهيد الأولي للحب حيث لامشاكل وحيث تقتصر الكلمات علي " وحشتني – بحبك – نفسي أشوفك " إلي أن تقاربا أكثر وكل منهما أصبح يري الآخر بصورة قريبة وواقعية وبدأ الأمر يتغير بعض الشيء

حيث إكتشف فيها بعض الأمور التي يراها خاطئة مثل أنها كثيرة المداعبة مع الآخرين وهو مايرفضه ، فطلب منها أن تمتنع عن هذه المداعبات ففهمت كلامه خطأ وإتهمته أنه يشك فيها وأنهوا لقائهما هذا بجملة منها هي " أنا كدة بقي واللي يريحك إعمله "

وتركا بعض وكل منهما عند نومه ظل يفكر في الأمر وبينما الدموع تنزل ببطيء من أعينه سأل نفسه كيف لها أن تقول له إفعل ماشئت ويكون لديها إستعداد بأن تتركه وهي التي من قبل حاولت إستدراج قلبه إلي حيث قلبها

وفي ذات الوقت كانت هي الأخري قد أغرقت الوسادة الخاصة بها وهي تقول لنفسها هل من الممكن أن يستمع لي ولما قلته له ويتركني وتصورت حياتها بدونه فخافت جدا وفي حركة لاشعورية وجدت نفسها تمسك بالهاتق الخاص وتطلب رقمه لتكون أول كلمة يسمعها بعد رده عليها هي "بحبك أوعي تسيبني "

إستقبل تلك الجملة وماتلاها من جمل وعبارات حب بمنتهي السعادة ونسي أنه منذ قليل كان يبحث علي منديل يمسح له دموعه بعدما لم يجد أمامه أي يد تستطيع أن تمسح له دموعه

وكان خطئهما سويا أنهما لم يتناقشا في المشكلة التي كانت بينهما وإكتفيا بكلمات حب لاتكفي في كثير من الأحيان للمحافظة علي الحب

وفي إحدي المرات وبينما هو ذاهب إلي عمله كالمعتاد إختال بها تسير في إحدي الشوارع فإتصل بها يسألها عن مكان تواجدها فأخبرته أنها لاتزال في المنزل فأغلق الهاتف في وجهها وهو لايدري ماذا يفعل

وعادت إليه نفس التساءلات وتسللت إلي عقله بعض الشكوك فيها لماذا تكذب إذن هي تحاول أن تخفي شيئا ما خطأ إقترفته

وفي نفس الوقت بدأت هي تشكو نفسها إلي نفسها لأنها كذبت عليه ثم عادت لتبرر لنفسها موقفها بأنها كذبت عليه لأنه هو أوصاها ألا تذهب لصديقتها التي تقطن في تلك المنطقة نظرا لعدم إرتياحه لتلك الأخيرة

ظل يسأل نفسه ماذا يفعل فهاهو عاد يشعر بالحنين لها إلا أن عقله يوصيه بألا يستجيب لحنين قلبه ويخبره بانها لاتحبه بدليل أنها كذبت عليه

ظلت تحاول الإتصال به إلا أنه لايستجيب لمكالمتها ، أرسلت له أكثر من رسالة ولم تجد الرد فأحست بأنها تلقي بنفسها عليه فأرسلت تقول " إنت فاكر نفسك مين أنا غلطانة إني بحاول أصالحك بس أنا كدبت بسببك "

إستلم تلك الرسالة وهو غاضب جدا منها فكيف يقال له مثل تلك الكلمات وهو الذي كان متوجا ملكا فيما قبل علي قلبها

إزداد لديه الشعور بأنها لاتحبه وأنها تكذب عليه بسبب أنها أخطأت في حقه

ولم يحاول ان يعرف منها أين كانت ولماذا

وفي إحدي المرات وهو عائدا من عمله فوجيء بها في نفس الميكروباص وفي أقل من ثانية كانت تجلس بجانبه فقام وأبدل معها الكراسي من أجل ألا تكون عرضه لمن يمر بين الكراسي فهو لايزال يشعر بأنه غيور عليها

حاولت أن تلفت إنتباهه إليها بسبب أنه كان صامتا لايريد التحدث

إلا أنه لم يستجب لها

فما كان منها إلا أن قامت بإحتضان يده بيدها وهنا إلتفت إليها علي الفور كي ينهرها علي ذلك الفعل خاصة في ظل وجود الركاب

لكن ما أن تقابلت أعينه بأعينها حتي تذكر كل ماكان بينهما وأحس في داخله أن يتمني ليس فقط أن يبقي يده بيدها بل أن يحتضنها

وبدلا من الذهاب كل منهما إلي منزله نزلا إلي إحدي الأماكن وبدأ يتحادثان سويا حول الأسباب التي تدفعهما إلي الإبتعاد

فعلما أن الصراحة غير موجودة بقوة كما ان الثقة بدأت تقل نتيجة لعدم وجود تلك الصراحة

وحينما تاكدا من انهما يعشقان بعضهما البعض قررا ألا يفترقا ثانية وأن يواجهوا جميع مشاكلهم سويا

ميلاد نبيل

22/10 / 2011

السادسة مساءا

Fans of "The Cross"

Pin It

Leave a Reply

« »

Scroll to top