بلا عودة قصة قصيرة مؤثرة

on February 3 | in ArT-FaCe | by | with No Comments

‫بلا عودة
قصة قصيرة مؤثرة‬


Timeline Photos
بلا عودة
قصة قصيرة مؤثرة
تأليف : ميلاد نبيل
25 / 11 / 2011
…….
………..
……….
ذهاب بلا عودة
(بلا عودة)
تأليف : ميلاد نبيل
عقلية متفتحة بجانب شخصية جذابة مضاف اليهما قلب محب أنتجوا ف النهاية نتيجة جيدة وهي حياة هادئة .. حياة هادئة لها ولمن سيرتبط بها هكذا رأي " فام " " يوليطة " وأعجب بها وبشخصها ولكن إعجابه لم يصل إلي حد الحب بل كان مجرد إعجاب لفتاة بل إنه تمني لو أن تتزوج يوما ما ليري تلك الحياة السعيدة أو الهادئة حسبما تصور عقله فما كان يشغله ليس من سيسعد ولكنه كان يود أن يري تلك الحياة الهادئة فقط ليفرح بها وليتعلم منها كيف يجعل حياته هكذا ، وكانت علاقة فام بيوليطة علاقة زمالة جيدة كل منهم يحترم عقلية الآخر ولم تكن هناك أية بوادر أو علامات توحي بأن أي منهم سيفكر في أن تتحول تلك الزمالة إلي أجمل وأعمق العلاقات ألا وهي علاقة " الحب "
وكانت البداية من خلال التعاملات فقد لاحظ فام أن يوليطة إنما تحاول الإقتراب منه بل أن عينيها تود مصارحة عينيه بكلمة " بحبك " ولكن كرامتها كأنثي كانت تمنع كلا من عينيها وشفتيها من النطق بتلك الكلمة_ التي أسعدت فام كثيرا حين سمعها _ ولكن كرامتها تلك لم تستطع أن تمنع قلبها من حبه له وترديد كلمة " بحبك " حتي وإن كان ترديد داخلي ، وإستطاع فام من خلال معاملات يوليطة له أن يكتشف الأمر وكان فام مستغربا بعض الشيء فهو لم يتوقع طيلة معرفته بها أنها من الممكن أن تفكر فيه لأنه كان دائما يحسها أفضل منه في أشياء كثيرة ,, وتحدثا سويا وفكر فام وسأل نفسه لماذا لا يرتبط بتلك الفتاة وهو معجب بها جدا وكان يتمني مثلها وها هو قد تأكد من حبها له بل وقد تأكد أيضا من حبه لها
ولكن كانت افكاره تقف حائلا بينه وبينها فقد أخبرته أن ظروفه لن تمكنه من التقرب لها ولكن أوقات ننسي أمام الحب وبهجته وأجوائه الرائعة أية ظروف موجودة
وبالفعل عاشا سويا علاقة جميلة كانت تتخللها بعض المشكلات الصحية التي يكشف لكل طرف منهما بعض المشكلات التي يعاني منها الطرف الآخر فيحاولا سويا أن يحلاها
إلي ان حلت بفام مشكلة ما فأثناء سيره في إحدي المرات بعدما ترك يوليطة وبينما هو يتصل بها يطمأن عليها تناسي أنه يسير في الطريق السريع وأتت سيارة مسرعة لم تستطع أن تراه ولم تقدر سعادته وأنه مهموم بفرحة جميلة وطرحته بعيدا ليصاب ببعض الكسور في يده ورجله

وعند الطبيب المعالج بدأ الجبس يحتل أرجل ويد فام وبدا فكره يشغله علي حبيبته يوليطة وسألهم عن هاتفه الخاص فأخبروه أنه قد فقد أثناء الحادثة فغضب ليس علي هاتفه
ولكن لشعوره بأن محبوبته قلقة عليه ولاتستطيع أن تصل إليه ,, وبدأ يبحث عن هاتف يكلمها منه وهو بالطبع يحفظ رقمها عن ظهر قلب

فأتاه الحل سريعا حين وقع بصره علي هاتف إبن عمه سمير ،، نادي علي إبن عمه الذي خرج من الحجرة فلم يسمعه فقرر أن يكلمها مباشرة وبالفعل أمسك بالهاتف وضرب الرقم وتفاجيء حينما وجد إسمها حبيبته مسجل بإسم "حبيبتي"

كادت يده الحرة من الجبس أن تشل في تلك اللحظة وهو يبصر إسمها أمامه ولا يدري ماذا يفعل وأغلق الهاتف قبل أن تحدثه وقرر أن يقطع علاقته بها تماما بينه وبين نفسه
سريعا وعاد سمير وأتته مكالمة منها بالطبع وعاد يحاول أن يصطنع الهدوء أمام فام ويخبره بأنها سألت عنه وأنها ستأتيه في الغد فأخبره أنه لايريد رؤيتها ولا يريد سماع أي أخبار عنها
مضت الأمور بينهما غير جيدة وحاولت يوليطة مرارا وتكرارا أن تحدث له فلم يرد أرسلت له الكثير من الرسائل التي لم تفعل شيئا ولم تقربهما

وكانت آخر الرسائل هي رسالة له تخبره فيها بأن هناك عريس ينتظرها وأنها لاتعلم ماعليها فعله خاصة وأنه شخص جيد ولم يقم بالرد عليها أيضا
فأوصتها كرامتها أن توافق وألا تبقي رهينة له خاصة وأنه لم يطلعها علي شيء ,, وبالفعل تمت الخطوبة وأثناء الخطوبة تذكرت حبيبها فام فأرسلت له مرة أخري تعلمه أنها علي إستعداد لترك خطيبها في مقابل أن تبقي له إلا أنه لم يشعر أيضا
وحل يوم الزفاف سريعا مفزعا ولكن الفزع هنا كان لفام بالأكثر حينما تسلل إليه الشعور بالإستحالة

إستحالة أن تبقي يوليطة له في يوم من الأيام
الإحساس بأن الفرصة قد إنتهت وأن الأمل لم يعد موجودا
إحساس لا أستطيع أن أصفه لإنه إحساس داخلي جدا
وذهبت حبيبته بلا عودة ولا يزال هو يفكر فيها
وظل يبكي وحيدا وإزداد بكاؤه حينما وضعت في يده ورقة فبدأ يقرأها ليعلم أن هذا هو خطاب مرسل من يوليطة لسمير تخبره فيها أنها لاتحب سوي فام وتطلب منه أن يكف عن مطاردته لها

///////
أوقاتا نضيع من أيدينا الفرص ونلقي مجوهرات كنا نحسبها مجرد زجاج
لنتعمق جيدا قبل أن نفكر في الإرتباط
ولنتعمق بالأكثر قبل أن نفكر في الإنفصال
25 / 11 / 2011

Fans of "The Cross"

Pin It

Leave a Reply

« »

Scroll to top