الآيات (11، 10): “فقال الرب أنت شفقت على اليقطينة التي لم تتعب فيها ولا ربيتها ا…

on February 27 | in ArT-FaCe | by | with No Comments

‫الآيات (11، 10): "فقال الرب أنت شفقت على اليقطينة التي لم تتعب فيها ولا ربيتها التي بنت ليلة كانت وبنت ليلة هلكت. أفلا أشفق أنا على نينوى المدينة العظيمة التي يوجد فيها أكثر من اثنتي عشرة ربوة من الناس الذين لا يعرفون يمينهم من شمالهم وبهائم كثيرة."

يونان بفكره اليهودي الضيق ظن أن الله هو إله إسرائيل وحدها. ولكن الله يعلن هنا أنه مسئول عن كل العالم. ورمزيًا فيونان كان مكتفيًا بإسرائيل، ولم يقبل أن تجف، ولا يقبل خلاص الأمم المتمثل في نجاة نينوى، هو مكتفٍ بناموس إسرائيل وشريعتها. ولكن الله يفتح عينيه على المستقبل. ففي آية (5) نجد يونان يجلس شرقي المدينة، قبل أن يشرح له الله رفض إسرائيل وقبول الأمم. والشرق يشير للمسيح شمس البر. فكأن الله يريد أن يقول له لا تكتفي بوضع إسرائيل الحالي، بل أن المسيح سيأتي ليخلص العالم كله. بل خراب إسرائيل (الممثل في جفاف اليقطينة) ليس هو النهاية. بل هم سيقبلوا ضد المسيح = الريح الشرقية المدمرة الحارقة. وآلام يونان منها تشير لآلام المؤمنين على يد ضد المسيح. إثنتي عشرة ربوة = والربوة = 10.000. إذًا العدد الكلي = 120.000. ولا يعرفون يمينهم من شمالهم = أي لا يميزون الشر من الخير. فقالوا هذا عدد الأطفال. ويصبح عدد المدينة الكلي 600.000. وقد يشير هذا لأن نينوى شعب وثني بلا ناموس يعرفهم الخير والشر. ورمزيًا 12 = شعب الله، ربوة = السمائيين. لا يعرفون = لبساطتهم. فنينوى التي نجت في مقابل اليقطينة التي هلكت، هي إشارة للكنيسة التي نالت الخلاص بالمسيح، في مقابل رفض اليهود. وهذه الكنيسة يعبر عنها رمزيًا بـ12ربوة.

12 = هو عدد التلاميذ في العهد الجديد وهو عدد الأسباط في العهد القديم . إذًا هو إشارة لشعب الله عمومًا سواء في العهد القديم أو العهد الجديد .

12 = 3 × 4 [3 (المؤمنين بالثالوث)، 4 (في كل العالم)]

ربوة = 10.000 ورقم 1000 ورقم 10.000 هما إشارة للملائكة الذين هم ألوف ألوف وربوات ربوات. (دا 10:7)

لا يعرفون يمينهم من شمالهم = هذا إشارة للخليقة الجديدة. فإن كان أحد في المسيح فهو خليقة جديدة (2كو17:5). وليس المقصود طبعًا عدم التمييز بل بساطة المؤمنين الذين لهم سلطان أن يرفضوا ويدينوا الخطية.

وبهائم كثيرة = الله خالق الكل يهتم بكل خليقته حتى البهائم ، فهو الذي يعطي فراخ الغربان طعامها (مز 147: 9). أما التفسير الرمزي الذي يشير فيه الـ12 ربوة للقديسين في الكنيسة ، فيكون هؤلاء إشارة لمن لازالت شهوته تحكمه، وهؤلاء كثيرون. فليست كل الكنيسة على هذه الدرجة من البساطة، التي يمثلها ال 12 ربوة.

†.[̲̅M].[̲̅Дًًًًً].[̲̅D].[̲̅Ø].[̲̅ŋ].[̲̅N].[̲̅ð].†
Fans of "The Cross"

Fans of "The Cross"

Pin It

Leave a Reply

« »

Scroll to top